رؤساء فيسبوك وغوغل وتويتر يستعدون للشهادة أمام الكونغرس حول المعلومات المضللة

أعلنت لجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب الأميركي يأنّها ستعقد جلسة استماع مع الرؤساء التنفيذيين لشركات التقنية الكبرى، مارك زوكربيرغ من فيسبوك، وساندر بيتشاي من غوغل، وجاك دورسي من تويتر، في 25 مارس / آذار، للرد على تساؤلات المشرعين بشأن ظهور المعلومات الخاطئة على منصاتهم وكيف يخططون لمعالجتها.

عمالقة الإنترنت يدلون بشهادتهم
أعلنت لجنة مجلس النواب الأميركي، أن زوكربيرغ من شركة فيسبوك، وبيتشاي من شركة غوغل، ودورسي من شركة تويتر، سيدلون بشهاداتهم في جلسة استماع ستعقد عن بعد حول “المعلومات الخاطئة والمضللة التي تنتشر في منصات الإنترنت”.
قال كل من رئيس اللجنة النائب فرانك بالون الأبن (ديموقراطي من ولاية نيوجيرسي) ورؤساء اللجان الفرعية النواب مايك دويل (ديمقراطي من ولاية بنسلفانيا) و جان شاكوسكي (ديمقراطي من ولاية إلينوي) في بيان، أن جلسة الاستماع تهدف إلى تعزيز سلطة اللجنة في “تحميل منصات الإنترنت المسؤولية” عن القضايا المطروحة على منصاتهم.
أشار المشرعون إلى المعلومات المضللة حول تزوير الانتخابات ووباء كوفيد-19 واللقاح باعتبارها أمورًا مثيرة للقلق.
أدلى قادة شركات التقنية الكبرى بشهاداتهم سابقًا أمام المشرعين في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك جلسة استماع في أكتوبر / تشرين الأول، عندما حضر الرؤساء التنفيذيين الثلاثة أمام لجنة التجارة في مجلس الشيوخ للحديث حول المادة 230، والتي تحمي شركات التقنية من المسؤولية القانونية عن المحتوى الذي ينشره المستخدمون.
محاولات التنظيم
قال بالوني ودويل وشاكوسكي في بيان: “لفترة طويلة جدًا، تهربت شركات التقنية الكبرى من الاعتراف بالدور الذي لعبته في التحريض والترويج لنشر المعلومات الخاطئة بشكل صارخ لجمهورها على الإنترنت. لقد فشلت محاولات التنظيم الذاتي للصناعة. يجب أن نبدأ العمل لتغيير الحوافز التي تدفع شركات وسائل التواصل الاجتماعي للسماح بالمعلومات الخاطئة والمضللة، بل وحتى والترويج لها”.

المعلومات المضللة
قال 93% من الأميركيين إنهم إما مهتمون جدًا أو إلى حد ما بنشر المعلومات المضللة على الإنترنت، وفقًا لدراسة مؤسسة Gallup/Knight Foundation أجريت في سبتمبر / أيلول.

تحقيقات متواصلة
كما أعلنت اللجنة القضائية في مجلس النواب بشكل منفصل عن خطط للتحقيق مع شركات التقنية الكبرى يوم الخميس، وكشفت عن سلسلة من جلسات الاستماع لمكافحة الاحتكار تهدف إلى كبح هيمنة عمالقة التقنية على السوق مع تطوير تشريعات لمكافحة الاحتكار. سيواصل التحقيق المتجدد العمل الحالي للجنة الفرعية لمكافحة الاحتكار المسؤولة عن التحقيق في أعمال عمالقة التقنية وقوتهم الاحتكارية، والتي تضمنت جلسة استماع في يوليو / تموز مع دورسي وبيتشاي والرئيس التنفيذي لشركة Apple، تيم كوك، والرئيس التنفيذي لشركة أمازون، جيف بيزوس.

عمليات تدقيق واسعة
أجرت عمليات تدقيق واسعة في الأشهر الأخيرة حول انتشار المعلومات المضللة عبر الإنترنت على الشبكات الاجتماعية الكبرى، لا سيما وسط جائحة كوفيد-19 وقرب انتخابات نوفمبر / تشرين الثاني.
اتخذت شركات وسائل التواصل الاجتماعي خطوات مهمة للحد من انتشار المعلومات الكاذبة، مثل إضافة شركة تويتر لضمانات للحد من مشاركة المنشورات التي تم الإبلاغ عنها بسبب التضليل، وإعلان فيسبوك يوم الخميس، عن جهود جديدة لمكافحة المعلومات المضللة حول تغير المناخ.
لكن على الرغم من جهودهم، لا تزال المعلومات المضللة مستمرة: ارتفع حجم الاشتباك مع منتجي المحتوى الخاطئ على موقع فيسبوك في الولايات المتحدة 102% منذ عام 2016، وفقًا لدراسة أجراها صندوق German Marshall Fund في أكتوبر / تشرين الأول، في حين وجدت دراسة أجرتها جامعة أكسفورد في سبتمبر / أيلول، أن مدققي الحقائق على منصة فيسبوك التابعين لجهات خارجية، قد تمكنوا من رصد أقل من 1% فقط من مقاطع الفيديو المضللة حول وباء كوفيد-19 على المنصة.
فيسبوكتويترغوغلجاك دورسيساندر بيتشايمارك زوكربيرغالكونغرس الأميركي