رئيس حكومة جديد بعد عام من الأزمات.. الاقتصاد على رأس أجندة السوداني وخبراء يحددون الاولويات

يس عراق: بغداد

بعد عام من الازمات، تم اخيرا تكليف رئيس وزراء جديد بعد مرور عام من اجراء الانتخابات المبكرة، واستمرار حكومة منقوصة الصلاحيات على رأس السلطة التنفيذية، فيما تصدرت الملفات الاقتصادية قائمة اهتمامات رئيس الحكومة المكلف محمد شياع السوداني كما اظهرت كلمته التي القاها عقب تكليفه.

السوداني قال في كلمة له عقب تكليفه برئاسة الحكومة، إنه “سأبذل قصارى جهدي لتأليف حكومة قوية وعازمة على تنفيذ أهدافها وبرنامجها من خلال تآزر القوى السياسية”، مبينا انه “لن ننسى مطالب شبابنا الحقة وسنعمل بكل تفان وإخلاص في التصدي للمشاكل والأزمات المتراكمة، وفي مقدمتها نقص الخدمات والفقر والتضخم والبطالة”.

 

وأضاف أن “عملنا سيبدأ من ساعات التكليف الأولى وفق برنامج حكومي واقعي يتبنى اصلاحات اقتصادية تستهدف تنشيط قطاعات الزراعة والصناعة ودعم القطاع الخاص، وتنويع مصادر الدخل، ومعالجة الآثار البيئية والتصحر والتغيير المناخي وحماية الموارد المائية”.

 

وبعث كل من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات برقية تهنئة إلى الرئيس الدكتور عبد اللطيف رشيد، بمناسبة انتخابه رئيساً لجمهورية العراق، كما بعث الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي برقية تهنئة مماثلة إلى فخامة الرئيس الدكتور عبداللطيف رشيد.

وباركت السفارة الاميركية ودول اخرى عديدة انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف السوداني برئاسة الحكومة.

يقول عضو الديمقراطي الكردستاني بنكين ريكاني في تغريدة انه “اقولها من موقع مطلع على تفاصيل التفاصيل  يوم امس وبغض النظر عن المواقف تجاه الاشخاص، امس كان يوماً عراقياً بامتياز ولاول مرة ولم تنفع كل التدخلات الخارجية والعوامل الاخرى في زحزحة مواقف الكتل والسادة النواب وهذا اعظم انجاز “.

وعبر عدد من خبراء الاقتصاد والباحثين عن ما يجب على السوداني فعله تجاه الملف الاقتصادي، حيث يقول الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي إن “البداية الصحيحة للعمل الاقتصادي لحكومة السيد السوداني تنطلق من الغاء قانون الامن الغذائي واستثمار أمواله في بناء مشروع استراتيجي واحد في كل محافظة مع مجمعات سكنية تتضمن آلاف المساكن الشعبية وتوزيعها على المستحقين من سكنة العشوائيات مجانا او بأسعار رمزية”.

 

فيما يقول الباحث الاقتصادي مرتضى العزاوي إنه “نتمنى من الحكومة الجديدة ان لا تكون حكومة شعبويات بل حكومة إصلاح حقيقية تصارح الناس بالحقائق و تعمل على إصلاح الفوضى و الفساد الذي حصل في المرحلة السابقة”.