“رافع راجع” .. العيساوي في بغداد الأحد المقبل لتبرئته من “الإرهاب والفساد”

بغداد: يس عراق

قالت مصادر سياسية مطلعة ،اليوم الاحد، ان وزير المالية الاسبق رافع العيساوي سيعود الى بغداد يوم الاحد المقبل لكي تتم تبرئته من تهم الفساد الموجهة اليه، وذلك بعد اشهر من أصدار وزير المالية، فؤاد حسين، أمراً بتبرئته من تهم الفساد الموجهة اليهم، لعدم وجود أدلة كافية.

ومن المقرر ان يصل العيساوي الى مطار بغداد، وسيكون في استقباله كبار قيادات تحالف القوى وعلى رأسهم اسامة النجيفي.

الفساد ام “الارهاب”؟

وشغل رافع العيساوي منصب وزير دولة للشؤون الخارجية (2006-2007) ووزير للمالية منذ 2010، وهو من مواليد عام 1966 بمحافظة الأنبار/ الفلوجة.

وقال القيادي في تحالف المحور الوطني كامل الدليمي في بيان تلقت “يس عراق” نسخة منه، إنه “تمت تبرئة رافع العيساوي (وزير المالية) إبان تولي نوري المالكي رئاسة الحكومة، من التهم الموجهة ضده لدى هيأة النزاهة، لعدم كفاية الادلة”.

‏وأضاف، أن”مثول العيساوي امام القضاء يلغي جميع القرارات السابقة التي صدرت ضده، وسيخرج بعدها بكفالة”.

هذا واصدرت محكمة الجنايات المختصَّة بقضايا النزاهة حكماً غيابياً في كانون الثاني 2016 بالسجن مدَّة سبع سنوات بحقِّ وزير الماليَّة الاسبق رافع العيساويِّ وحجز امواله المنقولة وغير المنقولة لتعمُّده الإضرار بالمال العام.

وفي كانون الاول 2018 أصدر وزير المالية، فؤاد حسين، أمراً بتبرئة رافع العيساوي، وستة أشخاص آخرين من تهم الفساد الموجهة اليهم، لعدم وجود أدلة كافية.

وبينت وثيقة صادرة عن وزارة المالية، وموقعة باسم الوزير، حصلت عليها “يس عراق”، أنه “بناء على ما جاء بمحضر لجنة التضمين الرابعة في العدد 230 المؤرخ في 30/ 4/ 2018 والمبلغ الينا بموجب كتابها ذي العدد 344 المؤرف 2018 / 7 / 15 واستنادا للصلاحية المخولة لنا من المادة 2/ثالثا من قانون التضمين رقم /31 لسنة 2010، تقرر عدم تضمين السادة المدرجة أسماؤهم ادناه لعدم وجود أدلة كافية”.

وأوضحت، أن الأسماء هي “رافع جياد العيساوي، ضياء حبيب الخيون، الحسین طلال عبد الجبار، جبار وحيد حسن، سامي طه مهدي، سعد عيسى حمد، واثير عبد الرزاق”.

 

وكان رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي قد هاجم وزير المالية في عهده رافع العيساوي، يوم الجمعة، (21 كانون الاول 2012)، وعد تسميته للأجهزة الامنية التي قامت باعتقال عددا من عناصر حمايته بـ”المليشيات” امر لا يليق بمن يحتل موقعا كبيرا في الدولة، وفي حين اتهم بعض الجهات بافتعال الازمات السياسية احتجاجا على اوامر القضاء العراقي، اكد أن صدور مذكرات اعتقال بحق بعض المتهمين لايعني استهدافا لاي طائفة، فيما اكد مجلس القضاء الاعلى في اليوم نفسه، أن اعتقال افراد حماية وزير المالية رافع العيساوي تمت بموجب مذكرات اعتقال قضائية، في حين كشف أن امر فوج حماية العيساوي اعترف بالمشاركة في إعمال عنف خلال الفترة الماضية، اشار الى أن عدد المعتقلين من حماية العيساوي بلغ عشرة اشخاص.

 

النجيفي وقيادات في القوى” باستقباله

وفي المقابل قالت مصادر سياسية لـ”يس عراق”، إن “العيساوي سيعود الى بغداد يوم الاحد المقبل، بعد ان وصل الى اربيل يوم الخميس الماضي”.

واضاف، أن “العشرات من قيادات تحالف القوى سيستقبلون العيساوي في مطار بغداد الدولي وفي طليعتهم اسامة النجيفي”..

واشارت المصادر الى ان “العيساوي سيتوجه للمحكمة و سيخرج فورا بكفالة على اعتبار ان القضايا تسقط بحضور المدان او المتهم و تبدأ محاكمته مجددا، على اعتبار ان كل القرارات التي صدرت بحقه كانت “بالنزاهة” و ليس بـ”الإرهاب” كما يشاع”.

 

الى ذلك لمح السياسي المستقل عزت الشابندر في تغريدة على “تويتر” تابعتها “يس عراق” الى عودة العيساوي، قائلاً إنه “ماذا حقّقَ بعض شيعة السلطة في الإصرار على مقاطعة اقوياء شركائهم من السُنة ؟ هل سيغفر لهم ذلك فشلهم في إدارة الحكم في العراق ؟”.

واضاف الشابندر “وهل سيغطي هذا السلوك  فسادهم و إثرائهم الذي فاق كل الحدود ؟ و هل سيغفر لهم الشارع الشيعي المسحوق إفكهم و ظلمهم و متاجرتهم بالطائفة و المذهب  ؟؟”.