السبت, أغسطس 15, 2020
الرئيسية اخبار المنصة رحلة “الرفحاويون” من أطراف بغداد الى الخضراء بلا تعاطف،، وشخصيات ومناصب ثقيلة...

رحلة “الرفحاويون” من أطراف بغداد الى الخضراء بلا تعاطف،، وشخصيات ومناصب ثقيلة تلعب دور “الظهر السياسي”

متابعة يس عراق:

دعت تطورات الاحداث التي رافقت تظاهرات محتجي رفحاء على إيقاف رواتبهم خلال ساعات النهار الاولى من، اليوم الاحد، الى تدخل سياسي وازن من أجل “تهدئة سياسية” محسوبة التوقيت بين الحكومة والمتحجين، بعد شمولهم بقانون العدالة الاجتماعية الذي ينص على عدم الجمع بين راتبين وانهاء الرواتب الممنوحة لكل فرد من الاسرة الرفحاوية والاكتفاء براتب واحد لرب الاسرة فقط.

اقرأ ايضاً،، بعد تسليح الاطفال والفتيات وقطع الشوارع،،”الرفحاويون” يمنعون من بغداد،، استغراب نيابي “جراء القمع” وتطور بإطلاق النار في أطراف العاصمة

وأغلقت قوات الامن مداخل العاصمة بغداد في وجه المتظاهرين الذين كانوا قد تهيئوا منذ ساعات الفجر الاولى للوصول الى بوابات المنطقة الخضراء، والتي يبدو انها صارت قبلة الاحتجاجات من كل انحاء البلاد.

 

 

وما ان عجزت باصات المحتجين في المحافظات عن الوصول، اغلق الرفحاويون الطريق السريع الرابط بين بغداد وبابل، ما ولد لاحقاً احتكاكات مع سائقي الشاحنات الكبيرة والفلاحين والمسوقين في مناطق اللطيفية.

 

ولم يظهر على وسائل التواصل الاجتماعي اي تعاطف يذكر مع الرفحاويون، خلا بعض وسائل الاعلام المحسوبة على فصائل موالية لإيران، حتى ظهرت بيانات ومواقف سياسية من ائتلاف الفتح ورئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي.

ورغم قلة التعاطف الشعبي، فأن المواجهات على الطريق السريع دعت الى تنديد مفوضية حقوق الانسان بالتعامل الفض معهم، وطالبت بمنع التعامل مع المتظاهرين بالرصاص والقوة.

 

 

 

 

 

بدوره، استنكر تحالف الفتح استنكر قمع المتظاهرين القادمين من المحافظات الوسطى والجنوبية للمطالبة بحقوقهم من أعمال عنف وقمع بالهراوات والرصاص الحي.

وقال التحالف في بيان له، “يؤسفنا ما تعرض له المتظاهرون للمطالبة بحقوقهم من أعمال عنف وقمع بالهراوات والرصاص الحي، من قبل القوات الأمنية، وما أسفر عن ذلك من سفك دماء وسقوط ضحايا، وانتهاك صارخ للدستور العراقي ومايكفله من حق لكل مواطن بالاحتجاج والتعبير عن الرأي”.

 

واوضح البيان، “في الوقت الذي نستنكر إغلاق ابواب العاصمة بوجه هذه الشريحة المضحية ومنع دخولهم وإيصال رسالتهم للحكومة وقمعهم بقوة السلاح، فإننا نستغرب حدوث ذلك في بلد ديمقراطي، وفي ظل نظام سياسي تعددي، وبعد كل التضحيات التي قدمها شبابنا من أجل التصحيح والتغيير، وما رافقها من موقف شجاع للمرجعية والقوى الوطنية مع المطالب المشروعة وثقافة الاحتجاج السلمي”.

 

وحمل التحالف “:الحكومة مسؤولية التحقيق في أحداث اليوم الاحد، ومحاسبة المعتدين، فإننا ندعو رئيس الوزراء الى تبني ملف الاحتجاجات الشعبية بالتعاون مع البرلمان والقوى السياسية وسرعة وضع المعالجات، وانصاف المظلومين، محذرا “من مغبة التجاهل أو الالتفاف على صوت الشعب، فأن ذلك يفاقم الأزمات وقد ينزلق بالبلد الى الفوضى”.