رد صريح من مفوضية حقوق الانسان على المشككين بالتظاهرات.. تابع التفاصيل

بغداد: يس عراق

كشفت المفوضية العليا لحقوق الانسان، الأربعاء، عن مراقبتها للتظاهرات التي تجري في بغداد وعدد من المحافظات، فيما لفتت إلى أن التظاهرات سلمية وذات طابع مدني.

وقالت المفوضية في مؤتمر صحفي، إن “المفوضية قامت بمراقبة المظاهرات في جميع المحافظات، وتبين لديها أن التظاهرات سلمية وذات طابع مدني”، لافتة إلى أنها “سجلت عددا كبير من الانتهاكات، بسبب عدم وجود الاحتياطات الأمنية لحماية المتظاهرين”.

وأضافت أن “المفوضية سجلت اعتقال عدد من المتظاهرين من دون مذكرات قبض”، مشيرة إلى أن “فرقها اكدت لها قيام جهات مجهولة بالاعتداء على المتظاهرين والقوات الأمنية”.

واردفت، أنه “تم فتح الماء الحار على المتظاهرين، وضربهم بالغاز المسيل للدموع، فضلا عن مطاردة المتظاهرين والصحافيين بالازقة والشوارع القريبة من ساحات التظاهرة”، مضيفة أن “استخدام القوات الأمنية للعنف المفرط يدل على عدم احترامها لمبادئ حقوق الانسان”.

ودعت المفوضية إلى “عقد جلسة طارئة واستجواب القيادات الأمنية التي تسببت بسفك الدماء وفتح الرصاص الحي على المتظاهرين”، مطالبة “المصابين من المتظاهرين إلى التحرك عن طريقها لرفع دعاوى قضائية بشأن ما حدث يوم أمس في التظاهرات، وايصالها إلى الجهات الدولية والأمم المتحدة”.

وبدأت تظاهرات بغداد تنمو مثل كرة الثلج بعد القمع والعنف الذي لحق المتظاهرين في تظاهرات أمس الثلاثاء، حيث قتل متظاهر في بغداد وإلحصيلة 265 بين جريح ومعتقل، فيما بلغ عدد الجرحى من الاجهزة الأمنية 42 جريحا، و166 اخرين من المدنيين، بحسب احصائية من مفوضية حقوق الانسان.

واعتصم العشرات من المواطنين في منطقة الزعفرانية شرقي العاصمة بغداد، وقطعوا طرق المنطقة حتى تحقيق مطالبهم المشروعة.

إلى ذلك، تظاهر العشرات من أهالي شارع الصحة في منطقة الشعب شمالي بغداد، وسبقتها تظاهرات منذ الصباح الباكر ليوم الاربعاء، في منطقتي الحسينية والراشدية شمالي العاصمة بغداد.

هذا ومن أجل تخفف وقع التظاهرات، قطعت القوات الأمنية الطريق الرابط بين محافظة بغداد ومحافظة واسط.

وتظاهر المئات من المواطنين في ساحة التحرير وسط بغداد، حيث تعرضوا للضرب واستخدام الغازات المسيلة للدموع بالاضافة إلى ملاحقتهم بين أزقة منطقة البتاوين حتى وقت متأخر من ليل أمس الثلاثاء.