رسالة إلى الأحزاب.. حسين تقريبا

بغداد: يس عراق

عزيزي حزب الدعوة.. عزيزي نوري المالكي.. أعزائنا من الأحزاب الحاكمة.. أنتم من شرّع هذا!..

يا أحزاب العراق الحاكمة.. بدون هاي الشعارات وبدون مزايدات على دماء الشهداء الي طاحوا بالقصف البارحة.. والي ممكن يطيحون بالمستقبل.. أعزائي الاحزاب وخاصة جناح نوري المالكي.. بدون شعارات رجاءً.. فأنتم من وقّع اتفاقية الاطار الاستراتيجي بين العراق وأمريكا..

الأتفاق الذي وقعه نوري المالكي وصادق عليه الپرلمان العراقي لسنة ٢٠٠٨!..

هذا الاتفاق، وبالمادّة الثالثة منه.. ينص على ان عمليات “الدفاع” تجري ضمن القانون الدولي.. بدون أن يكتبون “الحاجة” لأخذ موافقة الحكومة العراقية!

هاي وين الفقرة؟

بالاتفاق الي تم توقيعه بين نوري المالكي والامريكان سنة ٢٠٠٨.. بالمادة الثالثة.

وهنا نخلي بين قوسين تكملة للاتفاقية أعلاه (القانون الدولي يسمح بعمليات الدفاع ضد الجماعات المسلحة لحفظ سيادة الدول الى أن يجي مجلس الأمن يتخذ تدابير محددة)

يعني اليوم أمريكا تگدر تطير وتقصف “بحجّة” الدفاع عن النفس وحفظ السيادة ضد الاعتداء عليها بدون أخذ اذن الحكومة العراقية.. والطامة الكبرى هذا الشي مُنظم باتفاقية صادق عليها الپرلمان..

فيا حزب الدعوة

يا نوري المالكي

يا بقية الشلّة من الأحزاب والسياسيين وما أستثني منكم واحد..

لو هاي خطاباتكم ضد أمريكا حقيقية.. چان گعدتوا خلال الـ ١١ سنة الفاتت.. من ٢٠٠٨ الى اليوم.. وطعنتوا بهاي الاتفاقية الي انتو أبرمتوها.. وبهاي الفقرة تحديدًا

أو يلا بعدنا بيها.. احنة جاي نستنكر ونكتب.. أنتم وضيفتكم التصرف مو الاستنكار.. اثبتوا صدق ادعاءاتكم هاي الآن.. واگعدوا بالپرلمان شرعوا ناقشوا تصرفوا.. ضد هاي الاتفاقية السارية المفعول بموافقتكم!.. واحفظوا للعراق سيادته في أيامكم الأخيرة عالأقل..

لكن ندري ما راح تسووها.. لأن بالحقيقة لستم سوى أدوات وصبيان وعملاء ومتاجرين، تحرككم أمريكا وايران بما تشتهي.. وهسة جايين تكتبون شعارات وبيانات كاذبة لركوب الدماء.