رسالة قاسية من باسم خشان للصدر: لا أجد مفرا من مواجهتك شخصيًا واتهامك بالتآمر على حقي  

هاجم النائب العائد بقرار المحكمة الاتحادية باسم خشان، اليوم الثلاثاء، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، فيما اشار الى ان هناك فاسدين من اتباع الصدر .

وكتب خشان في حسابه الشخصي على “فيس بوك” سخر اتباعك من بقائي خارج البرلمان على الرغم حكم المحكمة، وعلى الرغم من أن سببه فساد اتباعك في مجلس الواب ولم احملك وزر تجاوزهم على حقي وحق الناخبين وأموال الدولة، ولجأت الى القضاء وأجلت الحديث عن حقي لأن اهداف الثورة أكبر وأهم، وقصرت حديثي على ما ترتب عليه من تجاوزات على أموال الدولة..

وحاولت مرارا وتكرار أن اجعل بينك وبين الفاسدين من أتباعك سدا وفاصلا بين أخلاقهم وأخلاقك، وأن أحصر الاتهام بالفاسدين منهم، فاعتبر اتباعك عدم دخولي الى مجلس النواب ضعفا واستهزؤوا واساؤوا الادب.

وانا الآن لا أجد مفرا من مواجهتك شخصيا واتهامك انت بالتآمر على حقي وحق عشرين الف ناخب صوتوا لي وحق الدولة من الاموال التي يتقاضاها حمدالله ورفاه العارضي المسروقة في وضح النهار والتي تجاوزت ربع مليار حتى هذه اللحظة والمبالغ تزيد كل شهر.

اتباعك أغرقوا فيسبوك بقيئهم وكل قادة تيارك يعلمون بذلك، ومنهم الشيخ “اللي قال راجعلهم” صباح الساعدي وسكت عن هذا التجاوز على الاموال العامة، وانت ساكت وكأن الأمر يروق لك حتى ندمت على الفصل بينك وبين المتجاوزين على حقي وعلى حقوق الآخرين وأموال الدولة…

أنت شريك بسكوتك عن كل ما يفعله اتباعك التي تعلم بها وليس لمثلك أن يحتج بجهله أو عدم علمه بأمر كهذا يعرفه الجميع بمن فيهم أكثر اتباعك جهلا وبذاءة.

طفح الكيل وأجبرني اتباعك على ان أوجه الاتهام اليك واترقب ردا منك يبين الحقيقة أو سكوتا يزيل ما تبقى في ضميري من شك في صحة ما انسب اليك.

وفي منشور آخر كتب خشان: الى السيد الصدر.. للمال العام حرمة وحمايتها واجب على كل مواطن، وانت يا سيد مقتدى مواطن قبل أن تكون زعيما لتيار تفرعت أذرعه السياسية فاستولت على أكبر نسبة من الدرجات الخاصة التي تم توزيعها على الكتل الفائزة بحسب نسبتها في مجلس النواب وفقا للقرار التشريعي رقم (٤٤) لسنة ٢٠٠٨ والذي نقضته المحكمة الاتحادية بعد أحد عشر سنة من تطبيقه.

انا لم اتخلف عن حماية الأموال العامة، ولا يليق بك أن تتخلف، ولا يليق بك أن تقف خلف بذاءات اتباعك التي تقطع طرق النقد البناء وتحجب الرسائل التي كان الأولى بأتباعك أن يوصلوها اليك لعلك تفعل ما تلزمك به مواطنتك او زعامتك.

الناطق بإسم سائرون، حمدالله مزهر الركابي، تسلم أكثر من (١٨٩,٠٠٠,٠٠٠) مئة وتسعة وثمانين مليون دينارا بعد الحكم بعدم صحة عضويته، وما يزال يتقاضى المزيد بمرأى ومسمع من الشيخ صباح الساعدي (راجعلهم) وهذه سرقة لأموال الدولة في وضح النهار.

رفاه العارضي تسلمت (١٠٨,٠٠٠,٠٠٠) مئة وثمانية ملايين وما تزال تتقاضى الرواتب وفقا لذات الاتفاقات المتجاوزة على أموال الدولة…

لا يقبل منك قول لا أدري ولا يليق بك، فأنت مسؤول عن سائرون التي تطيع أوامرك، وسكوتك عن هذا التجاوز نكول عن أداء واجب نص عليه الدستور، ولأنك مسؤول عن سائرون فإن سكوتك مساهمة في جريمة لا تليق بك ولا بعائلتك الكريمة التي لا يضاهى تاريخها الوطني… فأفعل ما يليق بك وبآل الصدر أو تكون شريكا في هذا التجاوز على الاموال العامة.