رسالة من التربية.. صالح الحمداني

كتب: صالح الحمداني

– الطبقة السياسية.

– الاحزاب كافة.

– نقابة المعلمين العراقيين.

– السيد المكلف لرئاسة الوزراء.

لسنوات طوال  بقيت وزارة التربية صاحبة الشأن الكبير  والملاك الاكبر  ومصنع بناة الوطن ومستقبل العراق حقل تجارب للجهات السياسية,  وحصة ترقيعية لهذا الحزب أو تلك الكتلة, مررت فيها اكثر الصفقات الفاسدة, وتلاعب الفساد بمستقبل التلاميذ والطلبة, استهلكت اموال الوزارة  بهدم المدارس بدلاً من بنائها,   واستوردت كل ماهو سيء من القرطاسية والرحلات المدرسية  من شتى المناشيء الرديئة,   وليتها اكتفت بذلك, بل كانت تشترى بأسعار مضاعفة. حتى اصبحت المدارس المتهالكة غرف جلوس على الارض.

في كل حكومة تأتي تبزغ الآمال بفجر جديد لاينكشف الابأسوأ من سابقه,  في كل مرةٍ يأتون بوزير من وزارة التعليم العالي, او من خارج المنظومة التربوية,  بالرغم من أن التربية  هي الوزارة الأم التي ولدت منها وزارة التعليم العالي,

فهل عقمت وزراة التربية من ان تلد من رحمها وزيراً  هو اعرف بتفاصيل العمل التربوي؟

يعلم كل الدقائق, وملاك الوزارة وحاجاتها الحقيقية, بدلاً  من وزيرٍ  يبقى لسنوات يتعلم من الموظفين, ويتلاعب به المتزلفون  ليجد نفسه غارقاً بتغييرات وقرارات فاشلة!

سنوات طوال والتربية في العراق تتراجع, بسبب عدم فهم الوزراء لطبيعة احتياجات الوزارة المادية والتربوية والتعليمية.

أما آن الاوان للعمل بمهنية وجعل مصلحة ابناء العراق  ومستقبل العراق فوق مصالح الكتل والاحزاب,  نريد وقفة شجاعة بعدم تقديم الوزارة هبةً ومنحةً للاخرين,  يجب ان تكون وزارة التربية من حصة أبناء التربية فقط, لانهم الاعرف بخفايا العمل التربوي والاجدر لقيادتها, ممن لديهم الخبرة في عملهم والذين عملوا في الادارة, وتراكمت لديهم الخبرات الادارية لتقويم ماترهل وتهدم من بناء الوزارة. وهم كثر ويشهد لهم القاصي والداني. خاصة و أن عمر هذه الحكومة تتطلب وزيراً يعمل فوراً  لا ان  يقضي اشهراً يتعلم.

هذه رسالة تربويي العراق: فهل يسمعنا من يحب العراق فعلاً  وليس قولاً ؟

التربيةلأبناءالتربية