رسميا: اعتماد علاج لكورونا يمنع تكاثر الفيروس في خلايا المصاب

يس عراق – بغداد

أعطى المنظم الرئيسي للأدوية في إيطاليا الضوء الأخضر لإجراء تجارب سريرية على البشر على عقار “رالوكسيفين”، وهو دواء عام لهشاشة العظام يأمل الباحثون أنه قد يساعد أيضًا في تقليل أعراض كوفيد-19، وجعل المرض أقل تأثيرا.

عقار رالوكسيفين
يأمل الباحثون بأن يمنع الدواء تكاثر الفيروس في الخلايا وبالتالي يبطئ تقدم المرض، ويحدّ من الانتشار الفيروسي.
يعتقد بعض العلماء أن عقار رالوكسيفين Raloxifene، الذي يوصف لتقوية عظام النساء الأكبر سنًا بمستويات أقل من هرمون الأستروجين الأنثوي، قد يوفر نفس النوع من الحماية، كما كانت هناك بعض الأدلة في وقت مبكر من جائحة الفيروس التاجي على أن هرمون الاستروجين الموجود لدى النساء قبل انقطاع الطمث، قد يكون له تأثير وقائي ضد الفيروس.
ستشمل التجربة 450 مريضًا في المستشفى والمنزل في مستشفى سبالانزاني بروما وهيومانيتاس في ميلانو في المرحلة الأولية.
سيتم إعطاؤهم علاجًا لمدة سبعة أيام من كبسولات رالوكسيفين في عينة عشوائية ويمكن إضافة 174 شخصًا آخرين في المرحلة النهائية، حيث سيستمر التسجيل لمدة 12 أسبوعًا.
أكثر من نصف مليون إصابة
تعرضت إيطاليا لأقوي موجة من تفشي فيروس كوفيد19 في أوروبا، إذ بلغ عدد الوفيات المسجلة أكثر من 37 ألفًا، وقد تخطت إيطاليا السبت عتبة نصف مليون (542.7 ألف)، في العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة منذ بداية الوباء.
كانت أعلنت إيطاليا في مايو / أيار الماضي، أن السائحين سيكونون قادرين على السفر إلى إيطاليا والخروج من منها بدءًا من 3 يونيو / حزيران، وذلك على الرغم من استمرار تسجيل المئات من الحالات الجديدة يوميًا.
في الأيام القليلة الماضية، ارتفعت الإصابات اليومية الجديدة باستمرار، حيث اقتربت من 20 ألفًا، ما دفع العلماء على حثّ الحكومة لسنّ قواعد أكثر صرامة والتصرف بسرعة.
قد أعلن رئيس الوزراء الإيطالي الأحد عن إجراءات جديدة لمكافحة فيروس كوفيد-19، للحانات والمطاعم والتجمعات العامة، في محاولة أخيرة تهدف إلى تجنب إغلاق جديد على مستوى البلاد.
احتجاجات على القيود المفروضة
انتشرت الاحتجاجات ضد قيود الحكومة الإيطالية لمكافحة فيروس كوفيد-19 في جميع أنحاء إيطاليا حسبما نقلت وكالة رويترز، مع وقوع حوادث عنيفة بين عشية وضحاها حتى يوم الثلاثاء في ميلانو وتورينو.

وفي ميلانو، تجمع عدة مئات من المتظاهرين في مقر الحكومة الإقليمية بالقرب من محطة القطار الرئيسية، وقام بعضهم بإلقاء الحجارة والقنابل الحارقة والألعاب النارية.