رغم الامطار والثلوج.. لا مؤشرات محسومة على مصير خطة الزراعة الصيفية

يس عراق: بغداد

اكدت وزارة الموارد المائية العراقية، اليوم الاثنين، ان الأمطار والثلوج التي هطلت خلال الفترة الماضية ستؤمن الاحتياجات الاساسية من المياه، فيما اعتبرت ان هذه الكميات من المياه لم يحسم مصير الزراعة الصيفية المقبلة.

وقال مستشار الوزارة عوني ذياب ان “مياه الامطار التي سقطت خلال الفترة الماضية اعطتنا اطمئنانا لتامين الاحتياجات الاساسية من المياه خلال الصيف المقبل وخاصة مياه الشرب والاستخدامات البشرية وتامين السقي للبساتين والخضر”.

واضاف ذياب ان “اعطاء قرار نهائي بشان توفير المياه للزراعة والمحاصيل الصيفية هو سابق لأوانه في الوقت الحاضر لأنه يعتمد على كمية الامطار التي ستسقط في موسم الربيع وذوبان الثلوج بشكل عام”، متوقعا “الحصول على واردات مائية خلال ذوبان الثلوج التي تساقطت بشكل كثيف في حوضي نهري دجلة والفرات سواء أكان داخل العراق او خارجه مما سيكون لها تأثير ايجابي على الواردات المائية”.

واشار الى ان “الزراعة الصيفية ستعتمد بشكل اساسي على ما يتوفر من خزين مائي متاح في سدودنا وخزاناتنا لأشهر الرفد التي هي اذار ونيسان وايار وهي الاشهر التي ترفد المياه نتيجة ذوبان الثلوج”.

وشهدت كافة المحافظات العراقية وخاصة اقليم كوردستان تساقط كميات كبيرة من مياه الامطار والثلوج، كما ادت الى تعزيز خزين بعض السود والخزانات بعد ان شهدت خلال العامين الماضيين شحا في تساقط الامطار.

واضطر العراق إلى تقليص المساحات الزراعية للموسم الشتوي المقبل (2021- 2022) إلى النصف، بعد تفاقُم أزمة المياه التي تشهدها البلاد، بسبب خفض الواردات المائية وخاصة من ايران.