رغم دفاعه بـ”إغلاق نصف بغداد”..أربعة اتهامات للصدر بنشر كورونا

بغداد: يس عراق

أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم السبت، عن ان فصائله المسلحة المعروفة بسرايا السلام ستبدأ بالانتشار في عدة مناطق من جانب الرصافة ببغداد، تمهيداً لفرض حظر تجوال إجباري في مناطق تخضع لسيطرته، للحد من انتشار وباء كورونا.

وتأتي إجراءات الصدر في معرض دفاعه عن مواقفه بشأن ضمان عدم انتشار الوباء، فيما دعاه وزير الصحة جعفر علاوي الى “التأثير على زوار الكاظم” من اجل اقناعهم بالبقاء في حجر صحي منزلي لـ14 يوماً تجنباً لنشر المزيد من عدوى الفيروس.

ومنذ ان قطع زعيم التيار الجماهيري الكبير فترة دراسته في المدينة الدينية الايرانية قم وعاد الى معقله في النجف العراقية، أخفى هاجسه في انتشار فيروس كورونا في العراق، رغم انه ترك إيران بعد استفحال الوباء فيها وقطع الدراسة فيها.

 

 

الصدر كان قد اشار في نهاية لقاء متلفز الى خوفه من اصابته بوباء كورونا، لكنه لم يدعو صراحة الى اتباع تعليمات وقائية صارمة، لكن ما اثار الانتقادات هو طبيعة تعامل الصدر مع ازمة كورونا منذ بدء ظهور أول اصابة في العراق لطالب دين إيراني، ووجهت له الكثير من الاتهامات بالاصرار على التجمعات الدينية بلا سبب.

الاتهام الأول:بلايا من الله

مغالاته في اعتبار المرض “من بلايا الله” على من وصفهم بالمؤمنين، عبر نشره تغريدة طويلة وهو ما اعتبره الانصار ضوءً اخضر لتجاهل دعوات “خليك بالبيت” او تأجيلها الى ما بعد زيارة الكاظم.

 

 

 

الاتهام الثاني: انتقاد ترامب

ان الصدر حول الفايروس الى معركة عقائدية سياسية مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب.

 

 

بل ورفض اي عقار امريكي كان ترامب قد وعد بأن بلاده ستخترعه لعلاج كورونا.

 

الاتهام الثالث: رفض اغلاق المراقد والتجمعات

رغم التعليمات المشددة على وقف التجمعات البشرية بكل انواعها والمناسبات الا ان الصدر ألح على القائمين عدم إغلاقها، فيما أقام انصاره صلوات الجمعة في الكوفة ومدينة الصدر ومحافظة ميسان.

 

 

 

حتى ان صفحته كانت تحرض على استمرار الزيارات الدينية بأي ثمن.

 

 

الاتهام الثالث:فقدان السيطرة على الانصار

بأن الصدر ورغم اطلاقه حملات التوعية والوقاية، وترك الطواقم الطبية والامنية في اداء عملها للحد من انتشار الوباء، لم تتوقف خروقات واعتداءات على الاجهزة الامنية.

 

 

 

إلا ان هذا لم يمنع من الاعتداء على دوريات الشرطة في النجف لمحاولتهم ايقاف التجمعات البشرية.