رفض العراق عرض صيني لشراء حصة اكسون موبيل “يثير الجدل”.. هل سيشتري العراق الحصة بدلًا من شركات اجنبية؟

يس عراق: بغداد

أعلنت شركة نفط البصرة،  أن توجه العراق لشراء حصة شركة أكسون موبيل الأمريكية ضمن حقل غرب القرنة ستكون له مردودات إيجابية كبيرة على العراق على غرار شراء حصة إحدى الشركات المتعاقدة ثانويا مع ايني بحقل الزبير النفطي قبل ثلاث سنوات والتي كان فيها مردود إجابي كبير.

وقال مدير عام الشركة خالد حمزة عباس في تصريحات صحفية، إن المباحثات مستمرة في الوزارة حول إمكانية شراء حصة أكسون موبيل كاملة أو نصفها وحسب ما تقرره الوزارة ولم يحدد إذا كانت نفط البصرة هي من ستشتري الحصة أو أحد الشركات النفطية الأخرى والامر قيد النقاش، مبينا أن الحصة هي 32.7.

وأضاف، أن هناك فرق ما بين الانسحاب لشركات نفطية أو طلب منها لبيع حصة معينة لها داخل حقل معين وهذا الأمر بشقيه يخضع للنقاش ما بين الشركات المعنية ووزارة النفط وأن كل الأمور قابلة للإنجاز على الأرض، إذا تم الاتفاق، تدرس الحكومة، بيع حصة إكسون في حقل غرب القرنة -1 النفطي بنهاية يونيو، حتى بعدما رفضت شركة شيفرون كورب الأميركية منافستها الكبرى، مبادرات لشراء الحصة.

وبين حمزة، ان الشركة الحكومية التي تشرف على إنتاج الخام في المنطقة، إنها قد تفتح محادثات مع المزيد من الشركات بعد أن قدمت إكسون طلباً لبيع حصتها البالغة 32.7% في يناير، مضيفاً أن شركة نفط البصرة ليس لديها اعتراض على قيام شركة صينية بشراء الحصة.

وأضاف، كنا نتمنى أن تشتري شيفرون حصة إكسون وأن تكون البديل، لكن يبدو أنه لم تكن لديهم الرغبة في أن يكونوا كذلك”.كما أكد أن وزارة النفط ليس لديها اعتراض على بتروتشاينا أو CNOOC، فهما بالفعل شركاء للعراق، وأضاف: “قد تشتري شركة نفط البصرة حصة إكسون، أو قد تشتريها أي من شركات وزارة النفط.

هل رفض العراق عرضا صينيا.. ولماذا؟

وتحدثت تقارير اجنبية ان العراق رفض طلبا قدمته شركة صينية لشراء حصة “إكسون موبيل” في الحقل والبالغة 32.7%.

وتتقاسم “إكسون موبيل” العمل في حقل غرب القرنة مع شركات “بتروشاينا” الصينية و”برتامينا” الإندونيسية و”إيتوشو” اليابانية وطالبت بالتريث لمدة شهرين، قبل الموافقة على أي عرض مقدم من قبل شركات صينية أخرى.

ويرتبط الرفض بالرغبة في أن يكون البديل للشركة الأميركية، شركات غربية أو أميركية، وذلك كي لا ينحصر التعامل مع الشركات الصينية والروسية في الحقل.

وتأتي رغبة الشركة الامريكية في الانسحاب من العمل في العراق، إلى جائحة كورونا، وانخفاض الطلب على النفط في العالم، وطلب العراق تخفيض الإنتاج في الحقل، وهو ما ينعكس بالتأكيد بشكل سلبي على خطط الشركة الإنتاجية والاستثمارية، فضلا عن هو الوضع الاقتصادي والسياسي في العراق، وتكرار الاستهداف لمصالح الشركة، وتعتقد الشركة الأميركية، أن “العراق أصبح بيئة غير مشجعة للعمل في الوقت الحالي”،، وتتقاسم “إكسون موبيل” العمل في حقل غرب القرنة /1  مع شركات “بتروشاينا” الصينية و”برتامينا” الإندونيسية و”إيتوشو” اليابانية ، وتقدر حصة شركة اكسون موبيل في حقل غرب القرنة بنحو 500 مليون دولار .

وحقل غرب القرنة من الحقول العملاقة التي يصل الاحتياطي المؤكد فيه الى 8.7 مليار برميل وكان ينتج في نهاية عام 2018 نحو 457 الف برميل يوميا