رفض لمشروعين استثماريين.. أحدهما يتعلق بمساحة شاسعة من العراق قد تحولها من صحراء إلى ثروة حيوانية وزراعية

يس عراق: بغداد

عاد الحديث عن المشروع الاستثماري الذي تنوي السعودية احيائه في  مساحة شاسعة من الصحراء العراقية الممتدة من بادية السماوة باتجاه الانبار.

وعبرت شخصيات نيابية عن رفضها للمشروع، حيث اعتبر عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية النائب عن كتلة دولة القانون عدنان الاسدي ان اعطاء بادية السماوة كاستثمار الى السعودية يهدد الامن الوطني”.

وقال الاسدي في تغريدة على تويتر: “‏هناك توجه باعطاء بادية السماوة كاستثمار الى السعوديين وهذا يهدد الامن الوطني بل ان كل استثمار لرقعة كبيرة من الارض الى دول الجوار لن يستفيد منه العراق بل سيكون ضمانة للامن الغذائي لتلك الدول ويهدد الامن الغذائي لبلدنا وشعبنا لذا نرى ان هذا المشروع يهدد امن العراق”.

ويعود المشروع إلى عام 2018، باتفاق يتيح للسعودية استثمار الأراضي الزراعية في المنطقة الغربية من العراق، من ضمنها بادية الأنبار وبادية السماوة، وذلك بهدف تحويل الأراضي إلى حقول ومزارع لتربية الأبقار والماشية والدواجن، على غرار تجربة شركة المراعي السعودية.

 

المشروع يأتي بدعم ورعاية مباشرة من المجلس التنسيقي المشترك بين العراق والسعودية، يهدف إلى تطوير وتأهيل الثروات الطبيعية في القطاع الزراعي في تلك المناطق، حيث تشكل المنطقة الغربية عمقاً استراتيجياً نظراً لاتصالها بمنطقة الشمال الشرقي من السعودية.

 

 

وفي سياق منفصل، أعرب محافظ النتجف لؤي الياسري، السبت، عن رفضه أي فكرة لاستثمار المستشفى الألماني، فيما طالب وزير الصحة بالضغط على الشركة المنفذة لإكمال تجهيز المستشفى بالجهازين للشروع بالتشغيل.

وقال الياسري في بيان “نرفض فكرة استثمار المستشفى الألماني رداً على ما نشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي من منشورات غير دقيقة من ان الحكومة المحلية تسعى لغرض عرض المستشفى كفرصة استثمارية”.

واضاف “اننا نرفض رفضاً قاطعاً عرض المستشفى كفرصة استثمارية وان الكوادر الطبية والإدارية في صحة النجف ستديريها بعد إكمالها من قبل الشركة المنفذة”، مطالب بـ”الضغط على الشركة المنفذة لإكمال تجهيز المستشفى بالجهازين للشروع بالتشغيل”.

وتابع ان “سبب التأخير في افتتاح المستشفى الإلماني وإدخاله الخدمة يعود لتأخر وصول الجهازين”.