رفع انتاج حقل 70% وكهرباء شمسية بـ1000 ميغا واط واستثمار الغاز المحترق.. العراق وتوتال يستعدان لتوقيع عقد ضخم

يس عراق: بغداد

من المؤمل أن توقع شركة توتال انرجي الفرنسية مع وزارة النفط العراقية وبحضور رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ووزير المالية علي علاوي، عقدًا ضخمًا يتعلق بتطوير حقل نفطي ورفع انتاجه بنسبة 70% فضلًا عن استثمار وايقاف حرق الغاز في 3 حقول نفطية، بالاضافة الى انتاج الطاقة الكهربائية من الشمس بحدود 1000 ميغا واط.

وكشفت تقارير دولية، إن رئيس توتال إنرجي باتريك بوياني سيوقع مع وزير النفط العراقي عقد استثمار في حقل رطاوي في محافظة البصرة، حيث ستعمد الشركة الفرنسية الى زيادة إنتاج الحقل النفطي من 60 ألف برميل في اليوم الى 200 ألف برميل في اليوم، وإنتاج غاز مصاحب من ثلاثة حقول نفطية، من بينها مجنون وغرب قرنة 2 وضخ مياه البحر ومشروع طاقة شمسية لإنتاج الكهرباء طاقته ألف ميغاوات.

وتعمل توتال حالياً في حقل عراقي صغير هو حلفايا، لها فيه حصة 22% من الاستثمار الى جانب شركة بتروشاينا الصينية، والجدير بالذكر أن توتال كانت قد وقعت مع الحكومة العراقية الاتفاق الأولي في آذار (مارس)، ولتوتال إنتاج صغير في كردستان.

 

أهمية هذا العقد الذي بدأ التفاوض عليه في آذار (مارس) أنه يعيد توتال بقوة الى العراق، في حين أن الشركات الأميركية والبريطانية تغادره لأسباب مرتبطة بالأمن وبالشروط التي توفرها الحكومة العراقية لهذه العقود. والأهمية الأخرى أن هذا العقد يؤدي الى استقلالية العراق عن استيراد الغاز الإيراني الذي سبق أن شهد انخفاضاً كبيراً في إمداداته، بحجة أن بغداد لم تسدد ديونها الى إيران. ونتيجة هذا التقليص في إمدادات الغاز الإيراني الى العراق، خسر البلد جزءاً كبيراً من الطاقة الكهربائية.

ومن اللافت أن توتال عيّنت شابة فرنسية عراقية هي دنيا شلبي لتتولى إدارة توتال في العراق، وقد ساهمت مساهمة كبيرة في العمل من أجل هذا العقد. وكان بوياني موجوداً في بغداد خلال زيارة ماكرون العراق.

 

وبموجب تقرير نشره موقع ” BNN bloomberg” فأنه “بموجب الاتفاق، الذي قد يتم الإعلان عنه يوم الاحد، فإن شركة الطاقة الفرنسية ستستثمر في حقل أرطاوي النفطي في محافظة البصرة ، وستجلب الخبرات اللازمة لضخ مياه البحر إلى آبار البترول في المنطقة للحفاظ على إنتاجها”.

واضاف: “كما ستساعد شركة توتال العراق في الحصول على الغاز الطبيعي المصاحب للعديد من حقول النفط في المنطقة، حيث يتم حرق هذا الوقود في الهواء الطلق ، بأستثماره يمكن استخدامه لتغذية محطات الطاقة”.

وتابع “إن الشركة ستبني أيضًا محطة طاقة شمسية كبيرة جدًا “.

يذكر ان بغداد أعطت موافقتها في تموز على اتفاق مبدئي مع شركة توتال إنرجي لتعزيز إنتاج البلاد من الهيدروكربونات وبناء محطة طاقة شمسية بقدرة 1000 ميجاوات، لتقليل الاعتماد على الغاز الايراني، تعتمد الدولة بشكل أساسي على الغاز الطبيعي لتزويد محطات الكهرباء بها.