رقعة عراقية “الأندر في العالم” و تضم مايهواه الملوك والرؤساء.. قد تجذب ملايين الدولارات دون مشقة

يس عراق: بغداد

يعتبر العراق من أغنى مناطق صيد الطير الحر والغزلان في العالم, فقد كونت بادية العراق بجناحيها الشرقي والغربي أحد أهم الموارد الدفينة التي لم تستثمر حتى الآن وهذا منوط بمنظومة أمنية متكاملة ورعاية حكومية تضمن لهذا القطاع نموا قياسيا.

تمتد البادية العراقية شرقا في ديالى, الى جنوب البصرة والناصرية وبادية السماوة وشمالا نحو بادية شمر والجزيرة والبوادي الغربية في قلب صحراء الأنبار.

 

وتشير الدراسات بأن العراق مهدد بالتحول الى مثابة جاذبة لفرق الصيد التي تحترف صيد الصقور البرية في عالم يعتبر مهنة الصيد أجمل المهن على الأرض – ما لم يتم حماية هذه البيئة الخصبة وتحويلها الى محميات طبيعية.

 

 

والصيد إجمالا هو هواية لطالما أسرت الملوك والرؤساء والقادة والنخب الذهبية في كل مكان في العالم ويتربع العراق على صدارة الوجهات السياحية للسفاري والتخييم والصيد البري – بسبب موقعه الاستراتيجي وكونه بلد مشمس وللمساحات الشاسعة لبواديه.

 

ووفق الخبراء, فأن الطير الذي يصطاد في العراق يكون من افضل الطيور وذلك لكون هذا الطير قد اجتاز مسافة كبيرة جدا من منطقة مما يجعله قوي البنية وسريع الطيران – وتحديدأ –  الصقور المهاجرة التي تأتي من المنطقة الشمالية للكرة الأرضية إلى العراق في فصل الشتاء، والتي تمتاز بطول مخالبها، وسرعتها في اقتناص الفريسة، بحيث يمكن الاستفادة منها في الصيد بشكل مباشر، دون الحاجة للتدريب الذي يستغرق وقتا طويلا، بخلاف صقور سورية وإيران والسعودية.

وتمتاز بوادي العراق بكونها حافظت على طبيعتها البيئية وكهوفها ووديانها وأشجارها ونوعية الأعشاب المختلفة فيها، مما أدى إلى حفاظها على الحيوانات البرية النادرة الموجودة بها.

وبإعتبار المحيط الاقليمي للعراق, فأن البادية العراقية تجذب هواة الصيد من الجزيرة العربية، خاصة من المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين والإمارات والذين يمكثون أكثر من شهر في البادية، وينفقون أموالا طائلة من العملة الصعبة مما يؤشر الى أهمية العراق كحاضنة طبيعية نادرة المثيل.