رقم غير مسبوق.. العراق يسترجع طاقته المفقودة ويتجاوزها بالاقتراب من الـ21 ألف ميغا واط

يس عراق: بغداد

بعد أن سجل العراق رقما غير مسبوق بانتاج الكهرباء بلغ 20 ألف ميغا واط قبل اسابيع، هبطت الطاقة المنتجة بفعل عمليات التخريب وعدم توفر الوقود إلى 17 الف ميغا واط ليفقد العراق 3 الاف ميغا واط خلال ايام قليلة، إلا أن البلاد يبدو انها تسير نحو تحقيق خطة الكهرباء بتحقيق انتاج يبلغ 22 الف ميغا واط.

وأعلنت وزارة الكهرباء، اليوم الجمعة، ارتفاع انتاج الطاقة الكهربائية إلى 20 ألفاً و 642 ميكا واط، مؤكدة انخفاض مستوى استهداف المنشآت الكهربائية.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى إن “وزارات النفط والموارد المائية والدفاع والداخلية، ساندت عمل وزارة الكهرباء من خلال تسخير أفواج الطوارئ والحماية لتأمين البنى التحتية لقطاع الكهرباء، التي ما زالت تستهدف حتى الآن، ولكن أصبح الاستهداف بجزئيات معينة”.

وأضاف أن “الجهد التعاوني أسهم بأن تكون هنالك غرفة عمليات داعمة لمحطات العمل والإنتاج، وفك الاختناقات”، مبيناً أن”هنالك مساعي حكومية لزيادة الغاز المورد من الجانب الإيراني، الذي أدى إلى تشغيل بعض المحطات التوليدية التي كانت متوقفة، والذي أسهم بتطويق الأزمة، والنهوض بالواقع الكهربائي”.

وأكد أن “حمل منظومة الكهرباء وصل إلى 20 ألفاً و642 ميكا واط، وهو إنتاج غير مسبوق والذي انعكس إيجابياً على تجهيز الكهرباء”، مشيراً إلى أن “ما وصلت إليه المنظومة من أحمال، كان يفترض أن تصل إليها من خلال الصيانات الدورية للمعدات، وبالتالي عدم إقرار الموازنة وعدم تخصيص الأموال للصيانة، أثرا في مستوى التوليد وانحسار اطلاقات الغاز في زمن معين، نتيجة عدم تسديد الديون وتشغيل المحطات بالوقود الثقيل أثر سلباً على كفاءتها”.

ولفت موسى إلى أن “الوزارة تمتلك من الكفاءات والإدارات والخطط الرصينة، التي تتابع من قبل الكاظمي والنائب الأول لمجلس النواب حسن الكعبي، وبالتالي فإن الوزارة لا تحتاج لوجود الخبراء بقدر حاجتها لشركات عالمية مختصة بالطاقة لتطوير قطاع الكهرباء”.

وفي ما يخص القاعات الامتحانية، وتوفير الكهرباء خلال فترة أداء الامتحانات، أوضح أن “التوصيات جرت على أن تكون هنالك زيادة للكهرباء الخاصة بالمراكز الامتحانية، لغرض إنجاح الامتحانات”.