زيارة عبد المهدي إلى الصين.. هل ستجني ثمارها أم أنها تتحول إلى ذكريات مماثلة لزيارة المالكي إلى كوريا

بغداد: يس عراق

ما بين زيارة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى الصين وزيارة رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي الى كوريا الجنوبية لم يختلف سوى الزمن، كلاهما زارا الدول التي تعد من بين أكبر اقتصادات العالم، عبد المهدي ذهب إلى الصين يوم 19 أيار 2019 مترأسا وفدا قوامه 52 مسؤولا بين تنفيذي ومستشار ورجال أعمال واطلع على أغلب منشأة الصين الاقتصادية الكبيرة، من بينها شركات السيارات.

في العام 2007، زار رئيس الوزراء في حينها، نوري المالكي، كوريا الجنوبية قادما من اليابان، في زيارة رسمية، قيل عنها إنها تهدف إلى تعزيز الاستثمارات ومساعدة العراق على إرساء الأمن.

وشارك المالكي في عشاء مع نظيره الكوري الجنوبي هان داك سو للبحث في سبل تعزيز مساعدة الشركات الكورية الجنوبية لإعادة الإعمار في العراق.

مضى 12 عاما على زيارة المالكي إلى كوريا الجنوبية، لم تترجم أجندة الزيارة الى واقع، ولم يشهد البلد تقدما ملحوظا على الاقل من الشركات الكورية، كل عناوين الزيارة، اصبحت أطلال ذكريات.

أما رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، زار في الصين، ميناء شنغهاي، بالإضافة إلى زيارته لشركة JAC الصينية لصناعة السيارات وغيرها من المنشأة الكبيرة في هذا البلد الذي بات ينافس الولايات المتحدة في السيطرة على التجارة العالمية.

 

 

 

 

 

 

عبد المهدي، اجتمع إلى المحافظين الذي رافقوه في الزيارة، وحثهم على الاستفادة من التجربة الصينية ونقلها إلى العراق، هنا يبدو إن رئيس الوزراء، أقتنع بالتجربة الصينية وبات مستعدا لترجمتها في العراق، حتى إذا كان في قطاعات محدودة.

وقال الصحفي العراقي، منتظر ناصر في غضون تعليقه على زيارة عبد المهدي إلى شركة جاك لصناعة السيارات، “زار رئيس الوزراء عادل عبد المهدي اليوم شركة JAC الصينية لصناعة السيارات، وأظهر رضاه التام عنها من خلال طأطأة رأسه إعجابا بأدائها، يا تُرى هل سيُرهق العراقيين بعقد طويل الأمد لشراء هذا النوع من السيارات، أم أنه سيتميز عنهم بشراء مصنع كامل لإنتاجها بهدف غلق باب الاستيراد وتوفير فرص العمل للشباب؟!! بالنسبة لي أشك في تحقيق الاحتمال الثاني!!”.

أما المراقبة للشأن العراقي والمهتمة بتفاصيل العملية السياسية، هايدة العامري، قالت في تغريدة لها، إن، زيارة عبد المهدي إلى الصين، مماثلة لزيارة نوري المالكي إلى كوريا الجنوبية ومن دون نتائج تذكر.