“زين” تستعرض رحلتها خلال عشر سنوات بتقرير جديد عن الاستدامة.. وتتحدث عن خطة خمسية بتغيير منهجي

يس عراق: بغداد

أصدرت مجموعة زين تقريرها السنوي العاشر عن الاستدامة تحت عنوان “رحلة العشر سنوات”، والذي تحتفي فيه بالذكرى العاشرة لإطلاق أول تقرير استدامة موحد لعملياتها في صناعة الاتصالات، كأول مؤسسة تتخذ هذه الخطوة في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، إذ تجدد زين التزامها في هذا التقرير بإنشاء بيئة مزدهرة لمجتمعاتها، فيما بينت انها استخدمت اطارين للمعايير لأول مرة، مشيرة الى اطلاقها استراتيجيتها الخمسية للاستدامة.

وكشفت زين الشركة الرائدة في الابتكارات الرقمية أن الذكرى السنوية العاشرة لتقرير الاستدامة تبرز التزامها المستمر بالإبلاغ من خلال تقارير شفافة عن تأثيراتها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تهدف إلى خلق اتصال هادف، والتأكيد على المشاركة مع شركائها ومجتمعاتها من أجل مواصلة تحسين الرفاهية.

وذكرت المجموعة في بيان صحافي أن التقرير يتناول المحطات البارزة لمبادراتها في مجالات الاستدامة عن فترة العشر سنوات الأخيرة، إذ يحتفي بالإنجازات التي حققتها، كما يتناول التدابير التي اتخذتها لمعالجة تأثيرات جائحة كوفيد-19 في جميع مجالات الأعمال، ويبرز أيضا جهودها المستمرة لتقليل تأثيراتها ذات الصلة بالمناخ، مع تعزيز الاقتصادات المحلية والإقليمية، خصوصاً في أعقاب جائحة كوفيد-19.

وبينت المجموعة أنها استخدمت في إعداد التقرير معايير ومبادئ المساءلة، إلى جانب المعايير التوجيهية الخاصة بالمبادرة العالمية لإعداد التقارير (GRI)، كما ينسجم المحتوى الوارد ضمن هذا التقرير مع “مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية (UNGP) ” بشأن “إطار عمل إعداد التقارير عن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان”.

وذكرت زين أنها تؤمن بأن التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية متشابكة بشكل كبير، لذلك، يغطي هذا التقرير مدى التقدم الذي تم إحرازه على صعيد هذه التأثيرات، ومع تفشي جائحة كوفيد-19، ارتقت الموضوعات المتعلقة بالاستدامة إلى صدارة الأعمال في جميع أنحاء العالم، مبينة أن هذه الجائحة رغم أنها شكلت تحديات غير مسبوقة، إلا أنها كانت بمثابة رأس الحربة نحو التغيير والتحول في الحياة.

وأفادت المجموعة أنها دخلت في تعاون مشترك مع عدد من شركائها بهدف الخفيف من المخاطر التي تسببت فيها جائحة كوفيد-19، إذ قامت خلال العام الأخير بمواصلة تحسين مبادراتها الخاصة بالاستدامة، وفي هذا الصدد قامت بإطلاق استراتيجيتها الخمسية للاستدامة لتحديد مؤشرات أداء رئيسية، مسترشدة في ذلك بالمعايير التي تقيس تأثير الاستثمارات في مجتمعاتها، بالطريقة التي تؤدي إلى تنمية اجتماعية واقتصادية.

وتؤكد المجموعة أن التحديات التي تشهدها المنطقة من بطالة الشباب والنزوح الجماعي والافتقار إلى التغيير المنهجي، يجعل من إحداث التغيير أمراً صعباً، مع ذلك، فإن التزامها بمعالجة القضايا الحرجة – مثل التغير المناخي وعدم المساواة – يدفعها إلى مواصلة أجندتها للتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وإدراكا منها بأن أكثر من نصف سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا يتمتعون بإمكانية الوصول إلى الخدمات المصرفية التقليدية والخيارات الآمنة لتأمين الأموال وتحويلها وادخارها وتجميعها، واصلت زين تطوير خدماتها المالية الرقمية في العراق والأردن والسعودية، وخلال هذا العام، وصل إجمالي قاعدة العملاء إلى 312,665 عميلاً نشطاً في تلك الأسواق الثلاثة.

وبينما ترتفع شهية خدمات الصيرفة الرقمية في أسواق المنطقة، خصوصا مع التحديات التي تسببت فيها جائحة كوفيد-19، حققت مجموعة زين نموا على صعيد خدمات محفظة زين كاش في الأردن والعراق، ومنصة “تمام” في المملكة العربية السعودية:

حيث تمكنت منصة زين كاش في العراق من نمو أعمالها، حيث نجحت في استقطاب قاعدة عملاء ضخمة، إذ جمعت حتى العام 2020 أكثر من 50 ألف عميل نشط مع زيادة سنوية بنسبة 132% في قيمة المعاملات التي نفذتها.

أدى انتشار جائحة كوفيد-19 وتأثيرها العالمي إلى إبراز الدور التحولي لتكنولوجيا الاتصالات المتنقلة في رفاهية المجتمعات وتطورها، وإذ يتكاتف الجميع خلال التهديدات والظروف القاسية والصعبة، فإن مجموعة زين بادرت إلى مساعدة مجتمعاتها على التعافي من آثار هذه الأزمة، إذ اتخذت تدابير استباقية على مستوى نطاق تواجدها الإقليمي، وذلك من أجل مراعاة الاحتياجات والتحديات التي تواجهها مجتمعاتها خلال هذه الجائحة العالمية.

يمكن الاطلاع على المزيد من المعلومات حول مبادرات الاستدامة الخاصة بمجموعة زين للعام 2020 ، ورحلة العشر سنوات على الرابط التالي:  https://zain.com/ar/sustainability/sustainability-report/