ساعات على الحوار الستراتيجي وتضارب بشأن مصير القوات الاميركية: هل يتجه الكاظمي لعلاقات “مخففة عسكريًا” ومعززة اقتصاديًا؟

يس عراق: بغداد

لم يتبق سوى ساعات على انطلاق الحوار الستراتيجي المرتقب، بين الجانبين العراقي والاميركي، حول شكل العلاقات بين البلدين وإعادة تنظيمها، فيما لايزال مصير تواجد القوات الاميركية مجهولًا وسط تضارب المعلومات الواردة من الجانبين.

 

وفي الوقت  الذي توقع قائد القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الاوسط الجنرال كينيث ماكنزي، أن المحادثات بين المسؤولين الأمريكيين والعراقيين لن تؤدي إلى طرد القوات الأمريكية، يقول مستشار رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أنه “آن الاوان لإعادة جدولة الانسحاب”.

وقال ماكنزي: “اعتقد أن الحكومة العراقية تريد الاحتفاظ بالقوات الأمريكية وقوات التحالف”، مبينا ان “القوات الأمريكية في العراق هي في النهاية من أجل إنهاء تنظيم داعش ودعم العراق، حتى الوصول إلى النصر النهائي”.

وأشار إلى أنه “ستكون مستويات القوات إحدى القضايا قيد المناقشة، حيث تبدأ واشنطن وبغداد جولة جديدة من المحادثات الاستراتيجية الخميس، وستكون عودة داعش الموضوع الرئيسي للمحادثات”.

من جانبه، أكد مستشار رئيس الوزراء هشام داود أن جميع تفاصيل الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة واضحة ولا خفايا فيها، معتبرًا ان الاوان قد حان لاعادة جدولة القوات الاميركية.

وقال داود في تصريح صحفي إن “الحوار المرتقب بين العراق والولايات المتحدة ليس فيه شيء مخفي، لاسيما وأن العراق يمتلك علاقات وديّة مع الولايات المتحدة كما يمتلك علاقات قوية مع البلدان الأخرى ليس فقط في المجالين العسكري والأمني، بل علاقات في مجالات الطاقة والتعليم والثقافة والزراعة”.

ويقود المحادثات من الجانب الأمريكي، ديفيد هيل، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، فضلاً عن ممثلين عن وزارات الدفاع والخزانة والطاقة.

وقال عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، أن أهم الوزارات العراقية المشاركة في هذا الاجتماع هي كل من الخارجية، والدفاع، والنفط، والمالية، والداخلية، مؤكدا ان كل الاختصاصات المعنية ستكون حاضرة.

 

 

ومن المتوقع ان ينطلق الحوار الستراتيجي في الساعة الرابعة من عصر هذا اليوم وعبر الدائرة المغلقة، بحسب معلومات لمصادر اعلامية.