ساعات على عقد الجلسة المرتقبة.. أجواء جيدة وليونة بالمواقف تحيط بحكومة الكاظمي

يس عراق: بغداد
تترقب الاوساط السياسية انطلاق جلسة منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، الذي أرسل كابينته الوزارية واسماء مرشحيه وسيرهم الذاتية رسميًا إلى رئاسة البرلمان، فيما شهدت الساعات الأخيرة مؤشرات انفراجة قد تسهل مهمة الكاظمي.

وقدم رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، طلباً رسمياً الى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، للتصويت على حكومته وبرنامجها داخل البرلمان.
وتضمنت وثيقة صادرة عن الكاظمي “إلحاقاً بكتابنا العدد (بلا) بتاريخ 29 نيسان، والمتضمن إرسال المنهاج الوزاري الى مجلسكم الموقر، واستناداً الى أحكام البند (رابعاً) من المادة (76) من الدستور، ووفق المرسوم الجمهوري المتضمن تكليفي بتشكيل مجلس الوزراء، نعرض لكم أسماء المرشحين لعضوية مجلس الوزراء وسيرهم الذاتية، راجين تحديد موعد الجلسة”.

وشهدت الساعات الاخيرة، لينًا في مواقف بعض الكتل، ففي الوقت الذي اعلن ائتلاف دولة القانون يوم امس، مقاطعة جلسة منح الثقة للكاظمي، رجح الائتلاف تبديل موقفه خلال الساعات الاخيرة.
وقال النائب عن الائتلاف عبد الهادي السعداوي، في تصريحات صحفية للوكالة الرسمية، ورصدتها “يس عراق” إن ” الائتلاف لديه اعتراض على بعض أسماء الوزراء بسبب تورطهم بتهم فساد وهم مرفوضون، وفي حال تغييرهم سيكون هنالك رأي آخر لدولة القانون”.

واكد السعداوي ان “الساعات الأخيرة هي التي ستحسم تشكيل الحكومة”، مبيناً أن “هنالك توافقات من بعض الكتل السياسية على تمرير الحكومة”.

من جانبه، اكد تحالف البناء حصول اغلب الكتل السنية على استحقاقها واتفاقها على التصويت على حكومة الكاظمي.
وقال النائب عن التحالف منار الشديدي، اليوم الأربعاء، إن “أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها هو إعادة النازحين وإعمار المدن المحررة والإفراج عن السجناء الذين لم تلطخ أيديهم بالدماء والإفصاح عن المغيبين الذين بلغ عددهم 6000 شخص في كل من محافظتي الأنبار وصلاح الدين”.

وفيما يخص الخروقات الأمنية التي حدثت في مكيشيفية والمزاريع، أوضح أن “أهالي هذه المناطق طالبوا بزيادة الحشد العشائري بوصفهم الجهة الوحيدة التي ستحمي هذه المناطق، فضلاً عن خروج القوات الأمنية وإلزام العشائر بحماية تلك المناطق”.

الجانب الكردي بدوره، بدا راضيًا عن الكابينة التي سلبت منهم وزارة المالية مقابل وزارة الخارجية.
وقال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، ريبين سلام، في تصريحات صحفية، إن “الاهم من منح وزارة الخارجية للكرد بدلا من المالية، هو حصولنا على استحقاقنا من الوزارات السيادية”، مبينا أن “حقيبة الخارجية ستكون عبئا كبيرا في الوقت الحالي بسبب الصراع الحاصل بين إيران والولايات المتحدة”.

واضاف أن “الكرد لديهم قناعة كبيرة بحقيبة الخارجية، وبانتظار الساعات القادمة لكي يتم حسم الكابينة الجديدة لحكومة الكاظمي”، مبينا أن “الكرد قدموا 3 اسماء لحقيبة الخارجية على ان يم اختيار واحد منها من قبل المكلف بتشكيل الحكومة”.

ومن المفترض أن تعقد جلسة منح الثقة لحكومة الكاظمي اليوم الاربعاء في الساعة التاسعة مساءً.