سباق ملفت لدول النفط نحو اتفاقات عالمية غريبة: اتفاقان بيد العراق.. وتعاقد “مثير” بين اليابان و3 دول خليجية.. هل ستلحقهم بغداد؟

يس عراق: بغداد

اتفاقيات واجتهادات مختلفة ومتنوعة، تخوضها وتتسابق اليها الدول النفطية مؤخرًا لتعزيز وضعها التصديري وسط تخلخل اسواق الطاقة بفعل جائحة كورونا والازمة الاقتصادية العالمية، والمخاوف من تراجع الطلب.

 

وبدأ العراق تفعيل واضافة اتفاقيات نفطية مختلفة مؤخرًا، ليكون ضمن السباق النفطي العالمي، بعضها ما زال ضمن نطاق اثارة الجدل.

 

تفعيل اتفاق عمره 10 سنوات

وعاد الحديث في الشهر السابق عن اعادة العمل بتشريع اتفاقية بين العراق وكوريا الجنوبية، بشأن العقود النفطية، والذي يعود لعام 2011 إلا انه ارسل الان ليتم تشريعه في البرلمان والقاضي بحجز 250 الف برميل نفط الى كوريا الجنوبية عند حالات الطوارئ.

وتمنح الاتفاقية للشركات الكورية الاولوية لحقوق شراء النفط العراقي في حالة حدوث حالة طارئة في سوق النفط الدولية وبواقع 250 الف برميل يومياً، فيما واجه الاتفاق اعتراضات نيابية حيث قال النائب عمار طعمة ان “هذا الالتزام لن يكون نافعا للعراق مع وجود عروض من شركات من دول اخرى قد تكون اكثر نفعا للعراق في مثل تلك الظروف “.

 

شاهد ايضا: توجه لتشريع قانون بعد تركه لـ10 سنوات “يحجز” 250 الف برميل نفط عراقي في “حالات الطوارئ” لإحدى الدول

 

 

سومو تستحدث الدفع المسبق

 

ومؤخرًا اعلنت شركة تسويق المنتجات النفطية العراقية “سومو” باللجوء إلى اتفاق وستراتيجية هي الاولى من نوعها في البلاد، والتي تقضي بتخصيص 4 ملايين برميل شهريًا إلى شركات تتعاقد مع العراق مقابل دفع اموالها مسبقًا، في خطوة تهدف لحصول البلاد على نحو ملياري دولار لمعالجة ازمته المالية.

 

 

الكويت والسعودية والامارات.. اتفاق غريب مع اليابان

وتوصلت اليابان، اليوم الثلاثاء، إلى اتفاق مشترك لتخزين النفط مع مؤسسة البترول الكويتية، حيث ستستطيع المؤسسة وفق الاتفاق، استخدام صهاريج التخزين في قاعدة يابانية جنوب البلاد، كقاعدة تصدير لشرق اسيا، مقابل اقراض اليابان 3.14 مليون برميل مجانا، فضلا عن حصول اليابان على أولوية الطلب من المخزونات في حالة الطوارئ.

وقال مسؤول في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعية اليابانية، إن الاتفاق هو الثالث من نوعه لليابان، عقب إبرام اتفاق مماثل مع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) الإماراتية وأرامكو السعودية، وإنه يهدف لتعزيز أمن الطاقة الياباني.

وأفاد المسؤول أن الإمدادات من مؤسسة البترول الكويتية يمكن أيضا أن تُستخدم في دول آسيوية أخرى، بالأساس في دول آسيان، في حالة الطوارئ.

 

هل سيذهب العراق نحو خطوة مشابهة؟

وتثار التساؤلات عما اذا كان العراق سيذهب نحو خطوة مشابهة، خصوصًا وانه يعتبر اكبر مصدر لاكبر دولة اسيوية وصناعية متمثلة بالصين، ويتنافس مع روسيا على المركز الأول.

و احتل العراق المرتبة الثانية لمصدري النفط للصين في تموز، متراجعا بنسبة 20% عن الشهر الماضي إلى 4.6 مليون طن، فيما يرجع ذلك إلى انخفاض إنتاج النفط في البلاد من أجل التعويض عن فائض الإنتاج بموجب اتفاقية أوبك +.

 

وأضافت تلك البيانات أن الشحنات من روسيا بلغت في آب 5.8 مليون طن، أو 1.37 مليون برميل يومياً.