سر التدهور الأخير للكهرباء “ينكشف”: سبب إيراني وآخر عراقي وثالث “مجهول الهوية” أفقدت العراق أكثر من ربع طاقته الانتاجية مؤخرًا

يس عراق: بغداد

كشفت وزارة الكهرباء، اليوم الأحد، 3 أسباب تقف وراء تراجع مستوى تجهيز الطاقة على الرغم من برودة الأجواء في البلاد، وفقدان العراق أكثر من 3 الاف ميغا واط من الطاقة التوليدية، اي مايعادل 26% من طاقته الانتاجية التي تصل إلى 13400 ميغا واط.

 

وقـــال الــنــاطــق بــاســم الـــــوزارة أحـمـد العبادي في تصريح صحفي، إن “الــوزارة تسعى لـلـحـفـاظ عـلـى قـدرتـهـا الانـتـاجـيـة من الطاقة وزيادتها في محطاتها التوليدية لـضـمـان ديـمـومـة اســتــقــرار التجهيز واستمراره، الا ان المنظومة الكهربائية فقدت خلال اليومين الماضيين ما يقارب الــ3565 ميغاواط مـن الطاقة التوليدية في المنطقة الوسطى والجنوبية واجزاء من المنطقة الشمالية بسبب انخفاض ضغط الغاز المجهز من الخط الإيراني لمحطات الانتاج”.

 

وأوضــح، أن “ضغط الـغـاز انخفض في المناطق المذكورة إلى 10 ملايين متر مكعب بـالـيـوم بعد أن كـان 25 مليون مــتــر مــكــعــب، مــا اســفــر عــن تـحـديـد احـمـال المـحـطـات الـتـولـيـديـة (بـسـمـايـة، الــصــدر، الــقــدس، كــربــلاء، الـحـيـدريـة، النجف الغازية، المنصورية ، شط العرب، الـحـلـة ، الـديـوانـيـة، النجيبية، واسـط، وجــنــوب بــغــداد)”.

 

وأشار إلى “تعرض المنظومة الكهربائية ايضا الى اعمال اجرامية استهدفت خطوط النقل في مناطق مختلفة، حيث تعرض خط رشيد ـ بسماية وقيارة ـ موصل وقيارة ـ كـركـوك إلـى اعـمـال تخريبية ادت إلى ســقــوط عـــدد مــن الابـــــراج وانــقــطــاع الـتـيـار الـكـهـربـائـي عــن مـنـاطـق عــدة”، مـؤكـدا أن “الــوزارة تجري ايضا اعمال الصيانة الدورية على عدد من المحطات الكهربائية اسـتـعـدادا لمـوسـم الصيف المـقـبـل مـمـا أدى إلـــى ضــيــاع طـاقـات مـتـاحـة مــن الانــتــاج”، مبينا أن “هـذه الامور مجتمعة ادت إلى زيادة ساعات القطع المبرمج في بغداد والمحافظات”.

 

وأشــــار، إلـــى “تـسـلـم الــــــوزارة كـمـيـات مـــن المـــحـــولات مـــن شـــركـــات وزارة الصناعة نتيجة العقود المبرمة معها وتــم تسليمها الــى مـديـريـات الـتـوزيـع فـي بـغـداد والمـحـافـظـات لاجــراء حملة كبيرة لابدال المحولات المعطوبة لزيادة موثوقية تجهيز الطاقة للمواطنين”.

 

وتــابــع الــعــبــادي، أن “الـــــوزارة تـسـعـى لـتـسـخـيـر امــكــانــيــاتــهــا لمــواجــهــة أي عــــوارض فــنــيــة تــطــرأ عــلــى الـشـبـكـة الكهربائية فـي فصل الـشـتـاء خاصة فـي هـذا الـوقـت الـذي تشهد فيه البلاد اوضـــــاع جــويــة مـتـقـلـبـة كــالأمــطــار والعواصف الرعدية، وتم منح الاولوية لـتـجـهـيـز الـكـهـربـاء لمـحـطـات الـصـرف الصحي لاستيعاب مـيـاه الأمـطـار مع تـشـكـيـل غـرفـة عـمـلـيـات مـشـتـركـة مع أمانة بغداد والمحافظات لديمومة عمل مغذيات تجهيز محطات المجاري الحاكمة”.

 

 

 

 

 

العراق يوقف امدادات الطاقة الايرانية: اكتفينا!

وفي شهر نيسان السابق، اكدت وزارة الكهرباء العراقية خفض استيراد الطاقة الكهربائية والغاز المشغل للمحطات الكهربائية من إيران بنسبة 75%، وذلك بعد تحقيق اكتفاء ذاتي واسع من إنتاج الطاقة الكهربائية.

 

وقال أحمد العبادي، الناطق الرسمي باسم وزارة الكهرباء، في تصريح صحفي، إن “كميات الطاقة الكهربائية المنتجة من محطات إنتاج الطاقة الكهربائية في البلاد حاليا تغطي الحاجة المحلية بواقع تجهيز مستمر، عدا محافظتي صلاح الدين ونينوى اللتين تجهزان بمعدل 20 ساعة يوميا”.

وأضاف أن “ارتفاع التجهيز يعود إلى انخفاض الأحمال وإدخال وحدات توليد جديدة للخدمة، إضافة إلى اعتدال درجات الحرارة”.

وذكر أن “حجم الإنتاج العراقي الحالي يقدر بـ13400 ميغاواط، ووفق هذه المعطيات عمدت وزارة الكهرباء إلى خفض حجم الطاقة المستوردة من الجانب الإيراني عبر خطوط النقل وكذلك استيراد الغاز المستخدم لتشغيل محطات التوليد”.

وبحسب المتحدث العراقي فإن الجانب الإيراني كان يوفر ما يقارب 4500 ميغاواط من الطاقة للعراق من خلال ما يستورد من كهرباء تصل طاقتها إلى 1200 ميغاواط وغاز يسهم بتشغيل محطات كهربائية ترفد المنظومة الكهربائية بما يقارب 3300 ميغاواط.