“بالفيديو” سعد الجنابي يعزز الجبهة المناوئة لحكومة عبد المهدي ويعلن المعارضة

بغداد: يس عراق

أصدرت الأمانة العامة لحزب التجمع الجمهوري العراقي بياناً مهماً باختيار الحزب طريق المعارضة السياسية.

وطالبت الأمانة العامة بجلاء الفساد والقصاص من الفاسدين والقيام بالاصلاحات وتقديم الخدمات وتشغيل العاطلين عن العمل وبسط الامن والحفاظ على هيبة العراق في المجتمع الدولي  وفيما يأتي نص البيان :

“لقد صبرت طويلاً على الفساد والمفسدين ، وتأملت خيراً بحكومة جديدة تعمل على الإصلاح والتغيير وتطهر البلاد من رجس الاوغاد والسراق الذين نهبوا خيرات الوطن وثرواته  وأمهلتهم عسى أن يتحقق الصلاح ومضت الشهور ولم يفلح انتظار ولا تريث ، بل على العكس من ذلك تعاظم الفساد وترهلت الحكومة وازداد اللصوص وتعالت أنانيتها واستبدادها وطغيانها ، وبعد أن بلغ السيل الزُبى لاخيار لنا الا الاحتجاج والمعارضة  لأن المعارضة صوت الحق والضمير وصوت الشعب وكلمة الله بين الناس.

وطالب حزب التجمع الجمهوري الحكومة العراقية ورئيسها بما يلي:-

ونقول للحكومة ورئيسها مطالب الشعب فريضة وواجب ، وهي :

١- جلاء الفساد وثورة على الفاسدين واسترداد الثروات المنهوبة وإقامة القصاص العادل بحق السراق والمفسدين ورفع شعار ( من اين لك هذا )

٢- حصر السلاح بيد الدولة وحل جميع الميلشيات ولا سلطة غير سلطة القانون

٣- ابعاد العراق عن النزاعات والحروب ولا نسمح لأن تكون الارض العراقية ساحة احتراب بين أي طرف دولي  أو أقليمي أو داخلي .

٤- توفير الامن والامان وجعل البلاد بيئة آمنة للاستثمار والعمل وتنشيط القطاع الخاص

٥- توفير  الخدمات والإصلاح في مجالات الصحة والتعليم والقضاء والصناعة والزراعة والكهرباء وخدمات الحياة الاساسية

٦- توفير فرص عمل لمئات الآلاف من الخريجين العاطلين عن العمل في كافة الاختصاصات

٧- الحفاظ على هيبة العراق في المجتمع الدولي ، فلهذا البلد مكانته الحضارية والتاريخية ولم يكن تابعاً لأي جهة ولا ذليلا .

٨- دفع حقوق المتقاعدين من المدنيين والعسكريين السابقين كاملةً إسوة بأقرانهم المشمولين بقانون التقاعد  الاخير ورفع رواتب الحد الأدني الى المستوى المعاشي الذي يوفر الحياة الكريمة لهم في هذا الظرف الاقتصادي الصعب .

وتابع البيان،” وأعلم ياسيادة رئيس الوزراء ان صوت الحق قريب مهما بعدت المسافات وسلطة الشعب هي العليا فهي مصدر السلطات لقد تعلمنا من ثورة الحسين عليه السلام كيف نعارض الظلم وكيف نكون ثوارا بوجه الطغاة . وهذا هو شعب العراق الابي لايرضي بظلم ولا ضيم  ، قارع من قبل  الطغاة والأدعياء ، وقدم التضحيات ومواكب الشهداء في طريق الحرية والكرامة ولم يبق شئ إلا وقدمه قربانا للوطن من أجل أن يحيا بعز وشرف   وهذا عراقنا اليوم منهوب مسلوب  .. مانريده اليوم تحقيق مطالبنا والا خيارلنا  سوى الاحتجاج والاعتصام وثورة  لا تخمد جذوتها ولا يهدأ لنا بال حتى ينجلي الكرب  ويتم إنجاز مطالب الشعب ونقضي على السراق والفاسدين الذين أنساهم المال والسلطة هموم الناس ومعاناتهم وأنساهم العراق وأهله البائسين ونسوا أنهم جاؤوا للحكم باسم الشعب ، عاش الشعب والله أكبر”.