“سلالة كورونا الجديدة” بالعراق: الكشف عن “اللغز الاكبر” لتسجيل “الإصابة الاولى”… هذا هو القادم!

يس عراق -بغداد

بعد ان اثارت انباء تسجيل حالة الاصابة الاولى بفيروس كورونا “المتحور” ضجة كبيرة في الاوساط الطبية والشعبية في العراق منذ مساء امس، لاتزال بعض ردود الافعال تتصاعد بين المعلن لإصابته.

وفي مستجد جديد، قال ابراهيم الصميدعي وهو محلل سياسي عراقي، عن إعلان اصابته التي اعتبرها الاولى في العراق بمنشور له اليوم على موقع فيسبوك: سألني الكثير من الاخوة كيف عرفت انك مصاب بالفايروس الجديد واجهزة فحصه غير متوفرة في العراق ؟، موضحا : ان الجواب هنا ايضا انني لست طبيب ولا بايلوجي وانما مريض ( عينة ) نقلت لكم ما نقله لي اربعة اطباء بناء على فحص سريري ( من تروح للطبيب مو ٩٠٪؜ من التشخيص يكون للفحص السريري ) وثلاثة بايولوجيين، الاطباء الاربعة تابعوا حالة اصابتي الاولى ويعرفون كل تاريخي المرضي ، وكذلك البايولوجيين ، في الطب هناك شيء اسمه second opinion اي مقاطعة رأي طبيب مع اخر للوصول الى قناعة ، طيب ماذا تسمي انت تقاطع اراء اربعة اطباء وثلاثة بايلوجيين ؟؟ ( ملاحظة ارسلت للسيد وزير الصحة نسخا من مراسلات صوتية ومكتوبة لاراء الاطباء والبايولوجيين ، بعد رد كوادره غير المسؤول ضدي ).

وتساءل الصميدعي، هل يمكن ان يكون الاطباء اخطأوا في التشخيص ؟؟، نعم وهذا وارد جدا ، لان هناك جانب تكنلوجي في الفحص غير متوفر بعد وقد لاتكفي فحصوات الدم ومراقبة الحالة والاعراض والفحص السريري ، لكن لحين توفر العامل التقني على الطبيب ان يشخص المرض طبقا لاقرب اعراض يعرفها.
واشار الى انه ما هو المهم اذا في الموضوع ؟، انني بالمصادفة اكتشفت ان كل اجهزة وزارة الصحة العراقية لا تكتشف الفايروس المتحول الجديد ، بالرغم من ان هذا الفايروس يكاد يشكل ٧٠٪؜ من مجموع اصابات الموجة الثانية عالميا ، وهناك مئات الالاف من المواطنين العراقيين سافروا وعادوا الى بؤر انتشار هذا الفايروس خلال انتشاره .
وتابع الصميدعي، يجب ان تتوقع اننا من المحتمل جدا ان نواجه موجة قاسية من انتشار الفايروس اذا لم تستعجل وزارة الصحة والحكومة بتوفير اجهزة الفحص اللازمة لكشف هذا الفايروس وتحييد مرضاه ، والمهم ان تكون واثقا انني لست الحالة الاولى التي اصيبت بهذا الفايروس ولا حتى ال ١٠٠٠ لكني اول من اعلن ذلك لكي تبادر حكومتكم ووزارة الصحة توفير اجهزة الفحص اللازمة لاجلك انت .
تطمين جديد من الصحة ؟

ردت وزارة الصحة والبيئة، امس الاثنين، على المحلل السياسي ابراهيم الصميدعي، الذي أدعى بوقت سابق بإصابته بالسلالة الجديدة لفيروس كورونا كأول حالة إصابة من نوعها تُسجل في العراق.

وقال سيف البدر المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية، خلال استضافته في القناة الرسمية، مساء اليوم، انه “لم تؤكد حتى اللحظة أي حالة إصابة بالسلالة الجديدة من الفيروس الوبائي”.

ومن جهته  قالمدير عام دائرة الصحة العامة، رياض الحلفي، في تصريحات رصدتها “يس عراق”:  “نتساءل كيف هو عرف ان إصابته بفيروس كورونا المتحور؟، لاسيما واننا لا نمتلك الإمكانية لكشف هذه الإصابة بالسلالة الجديدة وعليها إثبات ذلك”.

وأضاف “فحوصاتنا لا تعطي نوع السلالة وانما تشخص فقط حالة الاصابة موجبة او سالبة، ونأمل ان يجيب علينا هذا المحلل عن كيفية معرفة ذلك وأين أجرى الفحص”.

وأكد، ان “وزارة الصحة لا توجد لديها أي إمكانية لمعرفة السلالة الجديدة لكورونا، وليس لدينا قلق حتى من ظهورها كون البروتوكولات العلاجية نفسها تستخدم مع المصابين بالفيروس او المتحور”.

وكان المحلل السياسي ابراهيم الصميدعي قال، اليوم الاثنين، انه “مصاب بفيروس كورونا المتحور، وهي أول إصابة تسجل في العراق”.

وكتب الصميدعي في تغريدة على حسابه في تويتر، إنه “بمتابعة طبية حثيثة لآخر أعراض فيروس كورونا المطور (كوفيد 20) ونتيجة فحوص مختبرية ثبت اصابتي بالفيروس المطور”.

وأضاف أن “المشكلة في هذا الفيروس أنه لا يظهر في كل أجهزة المسحة pcr العراقية وبذلك يتعين على وزارة الصحة العراقية تحديث أجهزتها”.

وكتب الصميدعي أيضا منشورا على حسابه في فيسوك، أنه “بحسب الاطباء والمضادات والاصابة السابقة، انا في مرحلة التعافي النهائي وفي طور الحصول على مناعة كاملة ضد الفايروس، لكني من واجبي كمواطن ان انشر هذا الخبر لكي اكون عينة لوزارة الصحة لبحث الاصابات الجديدة بكوفيد ٢٠ الذي لا يظهر في اجهزة المسح الموجودة في العراق (لعدم تضمينها جين S) الكاشف لهذا الفيروس”.