“سومو” ترد على مزاعم عدم خفض العراق إنتاجه من النفط: انتظروا آب!

يس عراق: بغداد

أصدرت شركة تسويق النفط (سومو)، اليوم الخميس، بياناً توضيحياً بشأن تخفيض صادرات النفط العراقي رداً على موقع الطاقة.

وقالت الشركة في بيان اطلعت عليه “يس عراق” إنها تود أن توضح للرأي العام حقيقية ما نُشر في الموقع بعنوان “صادرات النفط العراقي في يوليو فوق هدف أوبك+ خلال 20 يوماً فقط”.

وذكر الموقع في تقرير له أول أمس الثلاثاء أن “صادرات العراق من النفط الخام ارتفعت منذ بداية تموز/يوليو، ما يشير إلى أن ثاني أكبر مصدر في أوبك ما زال يسجّل أداءً دون المطلوب بموجب تعهده في اتفاق لخفض الإمدادات تقوده أوبك”.

وأشار الموقع إلى أن “متوسط صادرات العراق في 20 يوماً من تموز بلغ 2.70 مليون برميل يوميًا، بحسب متوسّط الأرقام من رفينيتيف أيكون ومصدرين بالقطاع، وذلك دون تغيير عن الأرقام الرسمية لشهر حزيران/يونيو، للصادرات من جنوب العراق”.

ويخفض العراق الإنتاج بحسب موقع الطاقة، ووفقاً للاتفاق الذي جمع دول أوبك والمتحالفين معها، 1.06 مليون برميل يومياً.

وقالت شركة تسويق النفط  إن الموقع “أكد أن معدل الصادرات من الموانئ الجنوبية للعراق سجل معدل (٢.٧) مليون برميل باليوم لكنه اغفل حقيقة ان هذا المعدل بحد ذاته يقل بما يزيد عن (١٠٠) الف برميل باليوم عن معدل صادرات شهر حزيران السابق مع العرض ان هذا المعدل بحد ذاته غير نهائي ولا يعكس التزام العراق الذي ستظهره نتائج صادرات شهر تموز مطلع شهر اب القادم والتي اكد العراق من خلال وزارة النفط الاتحادية انها ستمثل التزاماً كاملا باتفاق دول اوبك والدول المؤتلفة معها لتخفيض الانتاج”.

وأضافت الشركة أن “معدل التصدير المذكور في منشور موقع الطاقة بحد ذاته وبعد جمعه بمعدل صادرات الاقليم من شمال العراق وحجم الاستهلاك المحلي ينتج عنه التزام يناهز ال ١٠٠٪ باتفاق تخفيض الانتاج”.

وطالبت سومو “المؤسسات الخبرية والاعلامية لتوخي الدقة واخذ المعلومة وتفصيلاتها من مصادرها الرسمية الدقيقة بدل الوقوع بأخطاء تضر بمصداقيتهم بهذا المجال”.

واتفقت دول أوبك وأعضاء خارج المنظمة وعلى رأسها روسيا في نيسان الماضي، بالإجماع، على تخفيض إنتاج النفط وهو الأكبر من نوعه في تاريخ إنتاج الخام العالمي، حيث يقضي بخفض نحو9.7 مليون برميل يومياً بحلول آيار/مايو.

شاهد ايضا:

صادرات الشمال من النفط “تحرج” العراق: انتاج متزايد في تموز.. والالتزام مع أوبك “يتراجع”!