سومو تكشف حقيقة “تمرد العراق” على اتفاق أوبك.. وتقدم تفسيرًا لزيادة الانتاج

يس عراق: بغداد

 أكد مدير شركة تسويق النفط سومو، علاء الياسري، ان العراق لم يطلب من منظمة اوبك اعفاءه من قرار تخفيض انتاج وتصدير النفط الخام ، فيما أشار إلى أن العراق عبر المراحل الاولى من التخفيض البالغة 23% والان اصبحت النسبة اقل، الامر الذي قد يفسر زيادة الانتاج العراقي من النفط خلال الايام المقبلة.

 

وقال الياسري في تصريح لوكالة الانباء الرسمية، إن “العراق لم يطلب اعفاءه من مسألة خفض تصدير النفط”، مشيراً إلى أن “التزام العراق بمقررات اوبك يعد التزاماً طوعياً واخلاقياً بهدف إحداث توازن بين العرض الطلب والسيطرة على أسعار السوق النفطي العالمي”.

واضاف أن “عدم السيطرة على خزين النفط العالمي من النفط يؤدي الى انخفاض الاسعار ما يسبب ضرراً بالغاً للدول المصدرة للخام “، موضحاً ،أن ” أمر خفض نسب الإنتاج لدول اوبك نوقش قبل موافقة العراق وهنالك دول وافقت على الاتفاق من باب المنفعة لتتمكن من بيع البرميل بسعر 40 دولاراً “.

وتابع الياسري أنه “في حال طلب العراق الاعفاء من قرار خفض الانتاج فان ذلك يعني الاخلال في الدراسات التي اعدت من اجل خلق توازن في السوق النفطي العالمي وعدم تحقيق الهدف المنشود في استقرار سعر البرميل ما يتطلب تعويض النقص من دول اخرى وهذا لا يمكن ان يحدث ” ، مبينا أن “المنظمة تداولت امر التخفيض مع الدول المشتركة للوصول الى مرحلة التوازن وقسمت نسب الخفض على تلك الدول.”

واشار مدير سومو إلى أن “اسعار النفط انخفضت خلال الشهر الرابع وبلغت 9 -11 دولاراً للبرميل بسبب جائحة كورونا ما تسبب بضرر كبير للمصدرين ما تطلب تدخل اوبك والدول خارجها للاتفاق على تقليل الانتاج من اجل رفع الأسعار والسيطرة على السوق العالمية”، مؤكداً أن ” العراق مع الاتفاق وتم عبور المراحل الأولى وهي فترة الالتزام الأعلى والتخفيض كان بنسبة 23% في الأشهر الماضية والآن أصبحت النسبة أقلَّ.. كون الأسعار بدأت بالتعافي والسعر صار مرضياً لجميع الدول المصدرة”.

ولفت إلى أن “الاقليم لم يسلم نسبة النفط التي تعادل (250 الف ) برميل يوميا الى شركة تسويق النفط من الخام الذي يصدره”، مشيرا الى ان “هناك نقاشات عالية المستوى بين بغداد واربيل وشاركت سومو في بعضها حيث كان هنالك اتفاق مبدئي بان الاقليم مستعد لتسليم هذه النسبة راهنا ذلك باتفاقات أخرى مع وزارة المالية”.