سياسي يبعث رسالة إلى رئيس الجمهورية بشأن جدل “الكتلة الأكبر” ورمي الكرة في أحضان البرلمان

بعث السياسي العراقي المستقل إبراهيم الصميدعي، اليوم الاثنين، رسالة عاجلة الى الرئيس العراقي برهم صالح لإحاطته حول اشتراطات تكليف رئيس الحكومة المؤقتة.

رسالة الصميدعي جاءت على وقع أزمة سياسية غير معهودة تشهدها البلاد تتمثل بتظاهرات واحتجاجات أدت الى إسقاط اول حكومة للمرة الأولى في ما بعد نظام ٢٠٠٣ القائم على التجربة البرلمانية.

وقال الصميدعي في رسالته التي حصلت عليها “يس عراق”، “فخامة الرئيس، أرجو إحاطتكم علمًا ان الدستور العراقي تشترط تكليف مرشح الكتلة الاكبر ( الأكثر عددًا ) في التكليف الأول بعد الانتخابات فقط بموجب نص المادة ٧٦\اولا ، ولم يشترط ان يكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة الأكبر في التكليف الثاني ٧٦\ثالثا ولا في التكليف الثالث ٧٦\خامسا”.

وأضاف، “بذلك يكون لرئيس الجمهورية مرونة اكبر في التشاور لاختيار المكلف الثاني او الثالث مع الكتل السياسية والقوى الفاعلة ( المتظاهرون الان )”.

وتفتح رسالة الصميدعي وهو سياسي مطلع الباب واسعًا امام الرئيس العراقي لان يقوم هو بالتكليف دون انتظار ترشيح من الكتلة الأكبر وهو ما يمكن قدوم شخصية وطنية ترأس احدى المؤسسات العراقية لان يتولى منصب رئيس مجلس الوزراء العراقي.

صالح يرمي الكرة في البرلمان

وفي وقت سابق من اليوم، خاطب رئيس الجمهورية برهم صالح، رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، لتحديد الكتلة النيابية الأكبر لتسمية المرشح لرئاسة الوزراء.

وبحسب وثيقة صادرة من مكتب رئيس الجمهورية برهم صالح، موجهة إلى رئيس مجلس النواب، ذكر خلالها أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، قدم استقالته على مجلس النواب الذي بدوره قبل الاستقالة، الأمر الذي يوجب العودة إلى المادة (76/أولا).

وبحسب الوثيقة، فأن المادة المذكرة تنص (يكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكل مجلس الوزراء خلا خمسة عشر يوماً)”، مشيرة إلى أنه “ولغرض تكليف مرشح جديد لتشكيل مجلس الوزراء، يرجى اعلامنا الكتلة النيابية الأكثر عددا المسجلة في الجلسة الأولى للمجلس في انعقاده الأول.