مطلع 2020 يشهد: سيناريو فيضانات السودان والجزائر يطرح نفسه في “العراق”… معلومات عن ماسيحصل قريبا!

يس عراق – بغداد

استبعد المتنبئ الجوي، احمد التميمي، الاربعاء، تكرار فيضانات السودان والجزائر في العراق فيما اوضح سبب ذلك، بعد تساؤلات عدة عما يمكن ان يحدث بوجود نهري دجلة والفرات .

وقال التميمي، في تصريحات رصدتها “يس عراق”: إن “موقع العراق الجغرافي ومناخه وتضاريسه لا تساعد على حدوث الفيضانات وانما بعض السيول عند حدوث امطار غزيرة من الدول المجاورة”.

واوضح انه “بالنسبة لتوقعات الشتاء لهذا الموسم الى الان تشير بانه شتاء دافئ قليل الامطار وربما حول المعدل والتوقعات البعيدة عادة ما تكون متغيرة وغير ثابتة لكون الفترة بعيدة”.

 

ويوم السبت الماضي، أعلن مجلس الأمن والدفاع في السودان، حالة الطوارئ في كل أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أشهر وذلك لدرء آثار السيول والفيضانات.

وقرر المجلس في بيان له، اعتبار السودان منطقة كوارث طبيعية وتشكيل لجنة عليا لدرء ومعالجة آثار السيول والفيضانات لخريف 2020.

وقالت لينا الشيخ وزيرة العمل والتنمية الاجتماعية فى تصريح صحفي عقب اجتماع المجلس، بالقصر الجمهور إن “المجلس أعلن حالة الطوارئ لثلاث أشهر واعتبار البلاد منطقة كوارث طبيعية” .

ولفتت الشيخ إلى أن “السيول والفيضانات أسفرت عن تأثر 16 ولاية من ولايات السودان، ووفاة 99 مواطنا وإصابة 46 آخرين وتضرر أكثر من نصف مليون نسمة وانهيار كلي وجزئي  لأكثر من 100 ألف منزل”.

وأشارت الشيخ إلى أن “معدلات الفيضانات والأمطار لهذا العام تجاوزت الأرقام القياسية التي رصدت خلال العامين (1988-1946) مع توقعات باستمرار مؤشرات الارتفاع”.

ويشار الى انه بتاريخ 19 اذار 2010، قد قتل شخصان وحوصرت العديد من القرى والمناطق السكنية جراء اجتياح فيضانات وسيول جارفة ثلاث محافظات عراقية بسبب الأمطار الغزيرة.

وأفادت الإدارة المحلية في محافظة دهوك -في إقليم كردستان العراق- بأن شخصين لقيا حتفهما في قضائي زاخو وسيميل، جراء السيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة.

وفي ذات اليوم، 19 اذار 2010 توفي خمسة نساء وأطفال من عائلة نازحة في ديالى، شمال شرق بغداد، بعد انهيار منزلهم المتهالك بسبب الأمطار.

وقال محافظ دهوك فرهاد أتروشي في مؤتمر صحفي بعد تلك الكارثة، إن “السيول والفيضانات تسببت أيضا في أضرار مادية كبيرة”.

وتشهد مناطق شمالي العراق في كل عام بفصل الشتاء، خاصة محافظات دهوك ونينوى وصلاح الدين وديالى فضلا عن واسط، أمطارا غزيرة، وهو ما يسبب في ارتفاع منسوب المياه داخل المدن.

فيما شهدت محافظة نينوى في 17 مارس 2020،  “فيضانات عنيفة” ضربت الموصل بعد موجة من الأمطار التي هطلت على المحافظة.

ونشرت مجموعة من الصفحات التي تنقل أخبار الموصل صورا وفيديوهات تظهر فيها مناسيب المياه وقد ارتفعت في المدينة التي تعاني بنيتها التحتية، المتهالكة أصلا، من آثار الحرب المدمرة مع داعش.

وطلبت السلطات حينها من السكان في العراق البقاء في منازلهم على خلفية المخاوف من انتشار فيروس كورونا، كما فرضت حظرا للتجوال والتنقل.