سينوفارم يتخلص من أول عقبة بعد إقرار الصحة العالمية وحديث “مثير” عن ميزاته.. هل سيحظى اللقاح الصيني بطلب مرتفع في العراق؟

يس عراق: بغداد

أول لقاح دخل إلى العراق واخر من حصل على تصريح رسمي من منظمة الصحة العالمية، لقاح سينوفارم الصيني قد يبدأ مغامرة جديدة في عالم اللقاحات ولاسيما في العراق.

 

وقبل اشهر وفي الوقت الذي كان العراق يراقب دول العالم وهي تحصل على اللقاحات وتبدأ حملات التطعيم، قبل ان يحصل العراق على 50 الف جرعة من لقاح سينوفارم من قبل الصين بشكل هدية، قبل ان يتعاقد العراق مع الصين على المزيد من الاف الجرعات.

 

وبينما شهد لقاح فايزر اقبالا شديدًا من قبل المواطنين في العراق، كان استرازينيكا يحيطه الحذر وعدم الرغبة والمخاوف بفعل التقارير العالمية التي احاطت بعدد من الاعراض المتشكلة بفعل استرازينيكا الامر الذي قلل من شأنه العديد من الخبراء والعلماء والاخصائيون بعلم المناعة.

 

بالمقابل كان لقاح سينوفارم يواجه تحديات أخرى أمام “التقبل العراقي” بالرغم من فعاليته المرتفعة اكثر من استرازينيكا وعدم تسببه باعراض جانبية خطرة، إلا أن سمعة المنتجات الصينية المعروفة برداءتها في العراق، يبدو أنها انسحبت ايضا على اللقاح الصيني بنفسه، ماجعل العراقيون يحجمون عن تلقي هذا النوع من اللقاحات.

 

يقول اخصائي الصحة العامة في دائرة صحة الرصافة حسين علاء جبر إن “اللقاحات كانت طارئة لانها وفرت المناعة للاشخاص ضد الهجوم الشرس للفيروس”.

واضاف ان “بعض الدول لا تستطيع تقييم فعالية اللقاح ذاتيا، ما دفعها للاعتماد على تقييم المنظمة التي وضعت جميع اللقاحات الحاصلة على التصديق من نواحي السلامة والفعالية والجودة ضمن برنامج كوفاكس”.

 

إلا أنه وقبل 4 ايام، أقرت منظمة الصحة العالمية أخيرًا لقاح سينوفارم الصيني، الامر الذي يطرح تساؤلات عن التغييرات في الاقبال وسمعة هذا اللقاح في العراق عقب اقراره من قبل منظمة الصحة العالمية.

وهذه هي المرة الأولى التي تمنح فيها منظمة الصحة العالمية الموافقة على الاستخدام الطارئ لأي لقاح صيني ضد أي مرض معدي.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية=تيدروس أدهانوم إنه جرى التوصية بتلقي جرعتين من اللقاح.

وستسمح منظمة الصحة العالمية بإدراج اللقاح في آلية كوفاكس، وهو البرنامج العالمي لتوفير اللقاحات بشكل أساسي للبلدان الفقيرة.

 

ماهي مميزاته؟

ومن مصر، الدولة التي اشتركت بالمراحل الثالثة من مراحل التجارب السريرية، حيث قال مدير التطعيمات بالشركة المصرية للمستحضرات الحيوية واللقاحات  مصطفي محمدي، إن هذا اللقاح متميز للغاية، ولا يقل في أهميته وفعاليته وأمانه عن اللقاحات التي أجيزت من منظمة الصحة العالمية قبل ذلك.

 

وأضاف محمدي في تصريحات أنه تم إجراء تجارب سريرية على اللقاح الصيني في مصر بالمرحلة الثالثة، ولذا نستخدمه منذ بداية الحملة القومية للتطعيم بلقاحات كورونا.

وكان محمدي أحد المشرفين على التجارب السريرية التي أجريت على اللقاح الصيني في مصر أواخر العام الماضي.

وأوضح أن هذا اللقاح ترتفع فيه نسبة الأمان بالمقارنة بباقي اللقاحات الأخرى، كونه جرى تصنيعه بالتقنية التقليدية في تصنيع اللقاحات مثل لقاح الإنفلونزا، والذي يعتمد على تقنية الفيروس المعطل أو “الميت”.

وتابع أن “هذا اللقاح قادر على تحفيز جهاز المناعة وإحداث استجابة مناعية كافية لتحقيق الوقاية ولا يوجد به عوامل خطورة”.