شاهد: الكمامة الذكية “كليو” بتقنيات لا تصدق،، تمنع كورونا ولا تحجب من الوجه إلا القليل!

متابعة يس عراق:

أحدث كمامات فيروس كورونا المستجد وأكثرها تطورا وإبعادا لمستخدمها عن الخطر، هي “كائن ذكي” انتشر خبرها سريعا بمعظم العالم، لأن “كليو” كما سموها، مختلفة بالكثير والمهم عن غيرها.

ويقول المخترع الاسباني الفارو غونزاليس الشريك بتصميمها مع الإيطالية سيمونا لوكاغارينا ان كمامة “كليو”، “دائمة الاستخدام وشفافة وذاتية التعقيم، ومزودة بمقياس لجودة الهواء، ومزودة بمايكرو يسمح لمستخدمها بالتحدث مع مجسّ للاستماع، كأنه غواص أو رائد فضاء”.

واضاف إن “كليو”، “تسمح للناس برؤية بعضهم والتحدث في ما بينهم من دون صعوبات”.

وقالت صحيفة المونودو الاسبانية الشهيرة، ان في الكمامة البالغ سعرها 250 يورو، تعادل 292 دولاراً، نظام Bluetooth المعياري، كما ومجسّات استشعار وسلسلة من الخوارزميات المقياسة لجودة الهواء ولعملية التنفس ومعدل ضربات القلب ولحجم النشاط “الكوروني” في المنطقة المجاورة.

 

 

كما ان للكمامة كليو، قاعدة لشحن بطاريتها المطلقة ضوءا بنفسجيا في الداخل، يسمح بتطهيرها وتعقيمها بدقائق معدودات، إلى جانب أن بالإمكان غسلها لتطهيرها عبر وضعها في غسالة الملابس أو الصحون، لأن مكونات الكمامة وأجزاءها تتحمل حرارة تزيد عن 200 مئوية “لذلك فثمنها رخيص مقارنة بكمامات لا يتم استخدامها إلا مرة واحدة”، وفق تعبير مخترعها آلفارو غونزاليس.

ويؤكد غونزالس أيضا، أن بالإمكان استخدام الكمامة طوال 5 سنوات على الأقل من دون أي مشكلة “لأننا وضعنا كل اللحم في الشواية، ووجدنا حلا لأي طارئ، حيث يمكن استبدال أي جزء فيها متى تعطل”، وفقاً لما قال عن الكمامة التي يمكن الحصول على واحدة منها أو أكثر عبر زيارة موقعها السهل العثور عليه في الإنترنت.

وفي البرتغال، تعاونت شركات عدة مع مراكز علمية وأكاديمية في صنع كمامة يمكنها القضاء على المستجد بمجرد أن يلامس طبقتها الأولى، وذلك بضمان من معهد Instituto de Medicina Molecular لطب الجزيئات في العاصمة لشبونة، وبدأ بيعها باسم MOxATech منذ أبريل/ نيسان الماضي، لكن قدرتها على تحييد الفيروس لم تتأكد سوى بعد اختبارات عدة أجراها المعهد.