شاهد.. المئات من أنصار الصدر يخرجون إلى شوارع النجف بالهتافات

خرج أنصار التيار الصدري في محافظة النجف، يجوبون الشوارع بعد أنباء قصف منطقة سكن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بصاروخ من طائرة درون.

وهتف أنصار الصدر بهتافات تضامنية والمؤازرة مع زعيمهم الصدر.

وقال القاضي جعفر الموسوي، المتحدث باسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في وقت سابق اليوم السبت، إن ارتكاب “مجزرة السنك”، وقصف الحنانة هو قتل مشروع الاصلاح للدفع بقبول مرشح رئاسة الوزراء وكالعادة خلافاً لمطالب المتظاهرين.

وذكر الموسوي في بيان تلقته “يس عراق” أن “ارتكاب مجزرة السنك وقصف الحنانة يهدف الى قتل مشروع الاصلاح، للدفع بقبول مرشح رئاسة الوزراء كالعادة خلافا لمطالب المتظاهرين والتضحيات والدماء التي اريقت في ساحات الفداء”.

وأضاف، أن “الأجهزة الأمنية عليهم ملاحقة ومحاسبة مرتكبي تلك الجرائم ضد الانسانية قبل فوات الأوان، كي لا تعطي ذريعة بتدخلات خارجية لفرض الوصاية على عراقنا الحبيب”.

وفي وقت سابق من اليوم السبت، كشف  صالح محمد العراقي، المقرب من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، عن تعرض الحنانة في محافظة النجف، إلى قصف من طائرة مسيرة مجهولة.

وقال العراقي في منشور على صفحته في “فيسبوك”، إن “الحنانة تعرضت فجر اليوم الى قصف من (طائرة مسيرة) وذلك ردا على الاوامر التي صدرت من سماحته (للقبعات الزرق) بحماية الثوار ليلة البارحة في بغداد والنجف سابقا”.

وكان مسلحون مجهولون، قد هاجموا، أمس الجمعة، المتظاهرين، في ساحة الخلاني، وقرب جسر السنك، وسط العاصمة بغداد، بالرصاص الحي، ما أسفر عن وقوع العشرات من القتلى والجرحى.

بعد ذلك أعلنت وزارة الداخلية، فتح تحقيقا في حادثة إطلاق النار بمنطقة السنك وسط العاصمة بغداد.

وقال الناطق باسم الداخلية، خالد المحنا، في بيان، أن “القوات الأمنية فتحت تحقيقا في حادثة إطلاق النار الذي حصل في محيط منطقة السنك ببغداد”.

واشار الى ان “القوات الامنية شرعت بتطويق المكان بحثا عن العناصر التي أقدمت على هذا العمل، وكثفت من تواجدها في المناطق القريبة من مكان الحادث”.