شاهد.. مرشح أخر لرئاسة الحكومة المؤقتة يحدد شروط توليه المنصب

بغداد: يس عراق

أوضح الفريق عبد الغني الاسدي، موقفه من طرح اسمه للترشيح لمنصب رئاسة الوزراء في الحكومة الانتقالية المقبلة.

وقال الاسدي في مقطع الفيديو، إن “ترشيحه الى منصب رئاسة الوزراء يجب ان يكون من قبل الشعب العراقي بجميع اطيافه ومكوناته”.

 

علاوي يرهن ترشيحه بموافقة المتظاهرين

وكان المرشح لرئاسة الوزراء، السياسي محمد توفيق علاوي وجه، أول أمس الاحد، رسالة الى تحالف البناء الذي يتزعمه، هادي العامري، مطالبا إياه باختيار واحد من 3 أسماء رشحت في الاونة الاخيرة لشغل منصب رئاسة الوزراء خلال المرحلة المقبلة.

وجاء في بيان أصدره علاوي، وتلقته “يس عراق”، ان “خطورة ما يمر به العراق العظيم من احداث قاهرة قد تؤدي لا سامح الله الى ما لا يحمد عقباه”.

وأضاف “ومن خلال متابعتنا لسياقات ما يجري في الساحة السياسية من قرب انفراج يلوح في الافق  قادم من ترشيح ثلاث شخصيات من قبل تحالف البناء لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وهم الفريق عبد الغني الاسدي والفريق توفيق الياسري والمهندس محمد توفيق علاوي”.

واردف “واتقدم بالشكر الى الاخوة في تحالف البناء على الاستجابة لمطالب المتظاهرين السلميين وترشيح هذه الشخصيات المستقلة الثلاث؛ ونأمل في نهاية المطاف أن يتم اختيار احد هذه الشخصيات الثلاث بالتنسيق مع المواطنين المتمثلين بالمتظاهرين السلميين الكرام لقيادة البلد الى شاطئ السلام وتحقيق مطالب المواطنين في اجراء انتخابات شفافة ونزيهة طبقاً لقانون الانتخابات الجديد ووضع الاسس لتأسيس نظام سياسي جديد قائم على العدل والمساواة  والمطالب الحقة والمشروعة للمواطنين الكرام وتشكيل حكومة تمثل صوت الشعب الحقيقي بعيداً عن المحاصصة والفساد، وتحقيق الاستقرار في العراق ودول المنطقة”.

وقال أيضا إن “اول الخطوات التي يجب اتخاذها هو ايقاف حالة الاحتقان ومواجهة التظاهرات السلمية والسعي للإفراج عن المختطفين ومعالجة الجرحى وتعويض الشهداء ومعاقبة المسؤولين عن الدماء التي اريقت على مذبح الكرامة والحرية والاباء”، مبينا ان “الواقع الجديد ما هو إلا نتاج هذه الدماء الطاهرة والغالية علينا وعلى ابناء الوطن؛ ويجب ان يكون لأبناء الشعب الكريم دوراً مفصلياً في المشاركة في العملية السياسية والحكومة القادمة؛ فضلاً عن توفير آليات جديدة تمكن ابناء الوطن من تصحيح مسار العملية السياسية متى ما اقتضت المصلحة الوطنية ذلك”.

واختتم بيانه بالقول “اني مستمر في اسناد المطالب الحقة للمتظاهرين السلميين والنهوض ببلدنا وأؤكد باني لست مستعداً لتسنم هذا المنصب ما لم احض بموافقة المتظاهرين واني سواء تسنمت اي منصب او لم يحصل ذلك، فهدفي خدمة البلد من اي موقع “.