شاهد: موجة الإحتجاج ضد “العنصرية” تنتقل لـ”محاسبة الماضي” وتصب غضبها على “تماثيل تاريخية” في أوروبا

يس عراق: متابعة

بدأت موجة الاحتجاجات ضد العنصرية، والتي انتقلت إلى أوروبا بعد ان اشتعلت من مدينة مينيابوليس الاميركية وانتقالها لعدد كبير من الولايات، بدأت بالانتقال إلى مرحلة صب الغضب وتحطيم التماثيل التاريخية التي ترمز إلى حوادث تصنف على انها “عنصرية”.

وبدأ الأمر في بريطانيا، عندما أقدم المحتجون على أسقاط تمثال لتاجر الرقيق من القرن السابع عشر، إدوارد كولستون، في بريستول، يوم امس الأحد، خلال احتجاج “حياة السود مهمة” بعد مقتل جورج فلويد.

وعلق المتظاهرون حبلا على التمثال المدرج في الصف الثاني في شارع كولستون، قبل سحبه على الأرض، بينما هتف الحشود.

https://twitter.com/HebaMarroqui/status/1269750122075893766

 

وقام المحتجون بدحرجة التمثال في الشارع في محاولة منهم إلى تدمير التمثال المثير للجدل في بريطانيا، حيث يعود ذلك التمثال البرونزي الذي أقيم في عام 1895، ويعتبر نقطة محورية للغضب بالمدينة خاصة أنه كان صاحبه يعمل في تجارة الرقيق.

ولم يكتف المحتجون باسقاط التمثال التاريخي بل اقدموا على اغراقه في إحدى الأنهر القريبة.

 

 

حادثة مشابهة في بلجيكا

وبعد يوم واحد من حادثة تمثال الرقيق في بريطانيا، اقدم المحتجون في بلجيكا، إلى استهداف تمثال الملك الراحل ليوبولد الثاني، الذي يعتبره المؤرخون مسؤولا عن الإبادة الجماعية لسكان الكونغو في عهد الاستعمار.

وأثناء المظاهرات اعتلت مجموعة من المحتجين تمثالا للملك البلجيكي ليوبولد الثاني ورفعت علم جمهورية الكونغو الديمقراطية عليه، مرددين هتافات “قاتل” في إشارة إلى الملك.

وتعرضت تماثيل الملك للعبث في العديد من المدن البلجيكية الأخرى، بما فيها غينت وإيكيرين وأنتويرب وهاله وأوستيندي وغيرها، حيث وضع المحتجون على بعضها الصباغ الأحمر، وتركوا على البعض الآخر رسومات غرافيتي وأضرموا النار في أحد التماثيل.

https://twitter.com/cnusual/status/1269680054700773380