“شتاء داعش” بالعراق يشغل “الأهتمام الدولي” في تقرير سنوي: “خطر دخاني” يهدد حياة 25 الف نسمة منذ 4 سنوات

يس عراق – بغداد

اكد موقع الامم المتحدة لبرنامج البيئة انه وبمناسبة اليوم العالمي لمنع استغلال البيئة في الحروب والصراعات مايزال العراق يعاني من اثار حرق داعش لابار النفط في مدينة الموصل وخصوصا في منطقة القيارة .

وذكر التقرير، وترجمته “يس عراق”: ان اكبر التحديات التي تواجه برنامج البيئة التابع للامم المتحدة هو مشكلة تنظيف العراق بعد الحرب على داعش حيث تم إحراق آبار النفط والمخزونات المعدنية ، خاصة خلال هجوم الموصل في ربيع عام 2016. وتفجير محطات المياه حيث كانت غيوم الدخان كثيفة لدرجة أن النهار أصبح ليلًا بالنسبة للسكان”.

واضاف ان ” تلك الحالة استمرت لاسابيع حيث اطلق السكان على ذلك تسمية (شتاء داعش) على الرغم من الحرارة الشديدة في منتصف الصيف، وقد كان هذا واضحًا في منطقة القيارة بشكل خاص ، وهي بلدة يبلغ عدد سكانها حوالي 25 الف نسمة بجوار نهر دجلة ، على بعد 60 كيلومترًا جنوب الموصل”.

وتابع أنه ” و بعد أربع سنوات ، لا يزال السكان يعانون. ولكن ببطء ، عادت الحياة إلى التحسن مرة أخرى. وتجري عملية تنظيف هذه المناطق الملوثة بالنفط بدعم من برنامج الأمم المتحدة للبيئة والشركاء، لكن مع ذلك فان المعاناة تستمر فطالما كانت البيئة ضحية صامتة لعقود من الصراع في العراق ، ومن المهم تنظيف المناطق الملوثة حتى يتمكن الناس من العيش في منازلهم بأمان وكرامة”.

من جانبه قال المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة انغر اندرسن إن ” برنامج الامم المتحدة للبيئة يتعاون مع وزارتي النفط والبيئة في العراق ، لتجربة عدد من تقنيات التنظيف في المواقع الملوثة بالنفط، حيث نعمل على تقنيات تسخير بكتيريا التربة التي تحدث بشكل طبيعي لتطهير الأراضي المسمومة”.

واشار التقرير الى أن ” البيانات الاولية من وزارة البيئة تشير إلى نسبة نجاح بلغت 77 في المائة باستخدام مثل هذه التقنيات فيما بين اندرسن ان ” حلول العلاج الحيوي الميسورة التكلفة التي نطرحها في العراق بحاجة إلى توسيع نطاقها بشكل كبير ، حتى يتمكن الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الملوثة من إعادة البناء والازدهار”.