“الشاهدة” على التقاء نهري دجلة والفرات… “شجرة مباركة” جنوب العراق عمرها مئات السنين

يس عراق – بغداد

شجرة آدم، هكذا يحب ان يطلق عليها سكان قضاء القرنة بمحافظة البصرة، اذ تعتبر بالنسبة لهم أسطورة بعمر جنة عدن المقدسة، يروي الناس عنها انها سميت بهذا الاسم لعدة روايات الاولى ان النبي ادم “علية السلام” نزل بقربها وزرعها، والثانية ان عمرها طويل لذلك سمية على اسم ادم والروايات كثيرة.

ويعد أغرب ما في هذه الشجرة أنها من اشجار السدر وقد وقفت وحيدة لمئات السنين وسط ملايين أشجار النخيل عند ملتقى نهري دجلة والفرات في منطقة القرنة شمال مدينة البصرة.

https://twitter.com/1Basrah/status/1288544949496090624

وهذا ما غذى الاساطير التي تروى حولها, فهناك أسماء عدة أطلقت عليها، مثل شجرة إبراهيم الخليل، وشجرة الخلد، والشجرة المقدسة، وشجرة ادراك الخير والشر، لكن شهرتها ظلت كما هي، وكذلك تزايد اعتقاد الناس بقدسيتها، وعلى جذعها هناك آثار حنّاء وضعتها النسوة اللواتي ينظرن إليها بعين التقديس والتبرك.

وأشار أستاذ التاريخ الحديث في جامعة الموصل الدكتور إبراهيم خليل العلاّف إلى أنّ “العمر الحقيقيّ للشجرة لم يحدّد علميّاً بالضبط، لكنّه يعود إلى مئات السنين”، وقال: “شجرة آدم يقدّسها العراقيّون ويزورها الرحّالة والسيّاح، وقد نشروا عنها في كتبهم وأدبيّاتهم”.

ووضع المشرفون على المكان لوحة كبيرة كتب عليها باللغتين العربيّة والإنكليزيّة ما يلي: “في هذه البقعة المباركة حيث يلتقي دجلة بالفرات، تشرّفت بزيارة سيّدنا إبراهيم الخليل (عليه السلام) سنة 2000 ق.م قام وصلّى بها وقال ستنبت هنا شجرة كشجرة آدم عليه السلام في جنّة عدن”.

https://twitter.com/91_rusul/status/746993576760967168

ويعتبر مكان الشجرة هذا مكاناً يقصده السياح والزائرين من كل مكان سواءً من داخل العراق اي المحافظات او من خارج البلاد كالباحثين والزوار الاجانب للاطلاع والتعرف على تفاصيل هذا المكان التاريخي والاستمتاع بجماليته الطبيعية .