الإثنين, سبتمبر 28, 2020
الرئيسية اخبار المنصة شركات لصناعة “الكمامات” في الصين تغلق أبوابها وتسرّح موظفيها دون مستحقاتهم.. كم...

شركات لصناعة “الكمامات” في الصين تغلق أبوابها وتسرّح موظفيها دون مستحقاتهم.. كم وصل سعر الكمامة؟

يس عراق: متابعة

من المعروف أن الصين هي أول بلد تفشى فيه فيروس كورونا المستجد لتصبح أكبر دولة منتجة للكمامات في العالم كما استثمرت هذه التجارة دبلوماسية بعر تقديم مساعدات من الكمامات إلى عدد من الدول.

وتحولت العديد من الشركات الطبية إلى تصنيع الكمامات في سباق رهيب لتصنيع الكمامات مع ارتفاع كبير في أسعار مستلزمات الحماية من كورونا على مستوى العالم.

ووفق قاعدة  بيانات الخاصة بالشركات، سجلت 74 ألف شركة (نصفها في نيسان) كصانع متخصص في إنتاج الكمامات في النصف الأول من العام الجاري، بينما كان عددها يقتصر على 6 آلاف في الفترة نفسها من العام الماضي.

إحدى الشركات التي اتجهت لصناعة الكمامات جنوب الصين، سي سي إس تي، تقول على لسان مديرها التجاري إنه “منذ نيسان (أبريل) الماضي، تراجعت الطلبيات خمسة أو ستة أضعاف”، بحسب “الفرنسية”.

ورغم أن وضع الكمامات لا يزال عادة تفعلها أغلبية الصينيين في بعض المدن مع عدم تسجيل أية حالة وفاة منذ منتصف أيار الماضي، إلا أن الكثير من المصانع أغلقت أبوابها وسرّحت موظفيها دون دفع مستحقاتها.

والسبب، أنه “ثمة كثير من المنتجين الصغار غير المؤهلين، أدى إلى انهيار الأسعار”، بحسب المحلل ويلفرد يوين من مصرف “بي أو سي آي” في هونج كونج.

وقال مسؤول تجاري لشركة منتجات طبية إن “الشركة  تبيع الكمامات بخسارة، إذ يبلغ سعرها حالياً نحو 0.4 يوان (0.06 دولار) في مقابل 1.7 يوان في ذروة الجائحة”.

وفي العملة العراقية يبلغ سعر الكمامة في الوقت الحالية أقل من 75 ديناراً عراقياً، فيما كان الـ300 دينار عراقي في وقت ذروة تفشي فيروس كورونا.

وأعلنت الصين في نيسان الماضي أنها باعت نحو 4 مليارات كمامة منذ مطلع آذار الماضي، لدول تتصدى لفيروس كورونا المستجد، مع سعيها إلى تبديد المخاوف حيال نوعية صادراتها من المستلزمات الطبية.

ورغم تراجع عدد الإصابات على أراضيها، فقد شجعت بكين المصانع على زيادة إنتاجها من المستلزمات الطبية، في وقت كانت تواجه فيه دول أخرى نقصاً.