شركة عراقية تصنع جهاز تعقيم بالأشعة فوق البنفسجية لأول مرة.. ما علاقته بكورونا؟

يس عراق: بغداد

أعلنت الشركة العامة للصناعات الكهربائية والإلكترونية اليوم الجمعة تصنيع جهاز للتعقيم بالأشعة فوق البنفسجية لأول مرة في العراق.

وقال مدير عام الشركة سفيان الجبوري في بيان اطلعت عليه “يس عراق” إن “الشركة الشركة نجحت بتصنيع جهاز التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية”Ultra Violet sanitizer” ولأول مرة في العراق”.

وأضاف: “يقوم الجهاز بتعقيم عدد من المواد والأدوات ومنها العدد والأدوات الجراحية وأجهزة الموبايل والتابلت والكمامات والأجهزة والأدوات الشخصية مثل النظارات والساعة وغيرها، كما يمكن استعماله في تعقيم الأوراق النقدية والوثائق والكتب الإدارية بشرط تعرضه للإضاءة وبصورة مباشرة”.

وحول طريقة عمله قال الجبوري: يتم وضع المادة المراد تعقيمها وسط الجهاز وتحديد الوقت اللازم للتعقيم حسب نوعية المادة إذ ان الوقت اللازم لتعقيم السطح الأملس ٣٠ ثانية، وبعدها يتم الضغط على مفتاح البدء للعداد”.

وتابع: “سخرت الشركة إمكانياتها وطاقاتها من أجل تصنيع مستلزمات ومتطلبات الوقاية من وباء كورونا ومنها غرف التعفير للأشخاص ومعقم الهواء المحمول إلى جانب جهودها الكبيرة في توفير مادة الأوكسجين الطبي للمستشفيات والمواطنين وبشكل يومي”.

تنقسم أشعة الشمس لثلاثة أنواع من الأشعة فوق البنفسجية (أ) القادرة على اختراق طبقات الجلد ومسؤولة غالباً عن شيخوخة البشرة، والأشعة (ب) التي تتلف الحمض النووي في خلايا البشرة وتؤدي لحروق الجلد وتسبب سرطان، والأشعة (ج) التي تستخدم ضد فيروسات تاجية حيث يؤثر الأشعاع الخاص بها بالمادة الوراثية للفيروسات لكي يمنعها من استنساخ نفسها.

ورغم عدم وجود دليل على تأثير الأشعة بفيروس كورونا المستجد، إلا أن الشركات الموردة لمعدات الأشعة البنفسجية سجلت مبيعات ضخمة في الفترة الأخيرة.

ويجري تعقيم الحافلات بتعريضها ليلاً للإشعاع في الصين وتطهير أرضيات المشافي كما استخدمت مصارف الأشعة فوق البنفسجية لتعقيم عملاتها.

ويدور حديث عن إنشاء معهد دراسي في تايلند نفقاً يمر عبره الطلاب عبر تلك الأشعة لتعقيم أنفسهم.

يقول أحد العاملين في شركات بيع معدات الأشعة فوق البنفسجية إن “الأشعة البنفسجية (ج) ضارة جداً” كما حذر من تعريض البشر لها.

ويوضح أن الأشعة البنفسجية (ج) يمكنها أن تحرق الجلد خلال ثوان، كما أنه إذا تعرضت لها العين فسيشعر الشخص خلال ثوان معدودة وكأنه نظر مباشرة لقرص الشمس بقوة عشرة أضعاف!”.