صادرات العراق النفطية نحو الغرب تتصاعد.. 11% من صادرات العراق ذهبت لاميركا وحدها

يس عراق: بغداد

تستمر صادرات النفط العراقي بالتصاعد الكمي تجاه غرب الكرة الارضية، بعد مؤشرات تبادل الاسواق بين الشرق والغرب، ففي الوقت الذي حظرت اوروبا واميركا النفط الروسي، استحوذت روسيا على مساحة كبيرة من حصة الشرق الاوسط والعراق خصوصا في الاسواق الاسيوية وتحديدا الهند والصين.

ومؤخرًا بلغت صادرات النفط العراقية الى اميركا مانسبته 11% من مجمل صادرات النفط العراقي، بحسبما أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

 

وقالت الإدارة في تقرير إن “متوسط الاستيرادات الأمريكية من النفط الخام خلال الأسبوع الماضي من تسع دول بلغت 5.902 ملايين برميل يوميا مرتفعة بمقدار 740 ألف برميل باليوم عن الأسبوع الذي سبقه والذي بلغ 5.162 ملايين برميل يوميا”.

 

وأضافت أن “الصادرات العراق النفطية لأمريكا بلغت معدل 362 ألف برميل يوميا الأسبوع الماضي، مرتفعا عن الأسبوع الذي سبقه الذي بلغت فيه الصادرات النفطية لأمريكا معدل 76 ألف برميل يوميا وليكون رابع أكبر مصدر للنفط لأمريكا خلال الأسبوع الماضي”.

 

وأشارت إلى أن “أكثر الإيرادات النفطية لأمريكا خلال الأسبوع الماضي جاءت من كندا وبمعدل بلغ 3.803 ملايين برميل يوميا، تلتها المكسيك بمعدل 702 ألف برميل يوميا، وبلغت الإيرادات النفطية من السعودية بمعدل 398 ألف برميل يوميا، ومن ثم كولومبيا بمعدل 213 ألف برميل يوميا”.

وبينما كانت صادرات العراق الى اميركا 362 الف برميل يوميًا من اصل 3.3 مليون برميل يصدرها العراق يوميًا، فذلك يعني ان نحو 11% من صادرات النفط العراقي ذهبت الى اميركا، فيما يصدر العراق الى اوروبا اكثر من 500 الف برميل يوميًا.

 

ويصدر العراق شهريًا نحو 3.3 مليون برميل، تذهب 1.3 مليون برميل منها الى الهند، فيما تذهب 1 مليون برميل منها الى الصين، لذا فأن توقف الصين والهند عن شراء النفط العراقي سيجعل العراق قد يخسر 70% من صادراته النفطية، فيما سجل العراق صعوبة بغياب المشتريات النفطية الفورية.

 

ولن يجد العراق الية لتعويض ذلك سوى التصدير الى الاسواق الاوروبية والاميركية، وبالفعل يبدأ العراق حاليًا تسويق قرابة مليون برميل يوميًا الى هاتين القارتين، وسط حاجة لرفع كميات التصدير بشكل اكبر الى الغرب.