صادرات النفط العراق مهددة بالانخفاض بنسبة 3%.. كيف ستحافظ النفط على صادراتها بعد تخفيض اوبك؟

يس عراق: بغداد

يعيش القطاع النفطي في العراق قلقًا عقب تخفيض انتاج اوبك+ بمعدل مليوني برميل يوميًا، وهو ماسيتطلب تخفيض العراق 220 الف برميل يوميًا من حصته الانتاجية البالغة 4.651 مليون برميل يوميا، حيث تطرح تساؤلات عما اذا كان سيتأثر التصدير العراقي الشهري لنفطه الخام.

 

وأعلنت منظمة أوبك عن حصص إنتاج النفط لدول أوبك+ وهو تعديل الإنتاج الطوعي بدءًا من شهر تشرين الثاني المقبل، مقارنة بالمستويات المطلوبة في شهرآب الماضي.

 

وبحسب جدول الانتاج سينخفض إنتاج العراق بمقدار 220 ألف برميل يوميًا بدءًا من الشهر المقبل، ليبلغ 4.431 ملايين برميل يوميًا  بعد أن كان 4.651 ملايين برميل يوميا في شهر آب.

 

من بين هذه الانتاجية سيكون انتاج اقليم كردستان البالغ 400 الف برميل يوميًا، حيث لن يتبقى للعراق سوى انتاج 4.031 مليون برميل يوميًا، يذهب جزء منه للاستهلاك الداخلي البالغ قرابة 800 الف برميل يوميًا، مايعني ان ماسيكون متاحا للتصدير لن يبلغ اكثر من 3.231 مليون برميل يوميًا مايعني امكانية تاثر صادرات العراق للنفط الخام وانخفاضها عن معدلها البالغ 3.3 مليون برميل يوميًا.

الا ان وزارة النفط وعلى لسان وزيرها تقول ان “صادرات العراق لن تتاثر بهذا الخفض، نتيجة إدارة الاستهلاك الداخلي و بما ينسجم مع قرار خفض الانتاج، حفاظاً على القدرات التصديرية الحالية”.

 

ووصف الخبير النفطي نبيل المرسومي تصريح الوزير بـ”الغريب”، مبينا ان “ادارة الاستهلاك الداخلي يعني ان وزارة النفط ستلجأ الى تخفيض انتاج المصافي العراقية بمقدار التخفيض الفعلي في انتاج العراق من النفط الخام من اجل المحافظة على المستوى الحالي للصادرات النفطية العراقية من خلال زيادة استيراد العراق من المشتقات النفطية!”.

من جانبه يقول الباحث الاقتصادي مرتضى العزاوي ان ادارة الاستهلاك الداخلي يتطلب تخفيض كميات النفط الخام و النفط الأسود المجهز الى المحطات الكهربائية خصوصا مع دخول العراق في فصل الخريف حيث ينخفض الطلب على التكييف والكهرباء في العراق بشكل كبير، بالاضافة الى تقليل تجهيز النفط الخام الى المصافي و خصوصا الوحدات التكرير القديمة التي غالبا ما يكون إنتاجها مشتقات ثقيلة ذات قيمة واطئة.