صحيفة أميركية: عقوبات جديدة على إيران تشمل “مراكز” مالية لها في عدة دول منها العراق

يس عراق : متباعات

كشف مسؤولون أميركيون، أمس الخميس، أن تركيا والإمارات والعراق، تعد مراكز مالية مهمة لطهران، مرجحين فرض مزيد من العقوبات ستشمل قطاعات البرتروكيمياويات والذهب وصناعة السيارات.

المسؤولون قالوا، بحسب ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن “وزارة الخزانة الأميركية تعد خططاً تهدف إلى حرمان إيران من مصادر العملة الأمريكية التي تحتاج إليها إيران لتمويل استيراد البضائع الأساسية من الخارج وتعزيز عملتها الوطنية الريال وتمويل عملياتها في المنطقة”.

وأضاف مصدر أميركي مطلع للصحيفة، أن “واشنطن تستعد بالدرجة الأولى لتشديد عقوباتها ضد صادرات البتروكيمياويات الإيرانية، وهي ثاني أكبر مصدر للأموال بعد صادرات النفط للجمهورية الإسلامية، وذلك من خلال استهداف بضعة عشرات من الشبكات المالية التي تعمل في سنغافورة وماليزيا والإمارات وأرمينيا وغيرها من الدول وتحوّل الدولارات الأميركية إلى شركات إيرانية مختصة بتصدير البتروكيمياويات”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أخرى، أن “المسؤولين الأميركيين يتابعون نشاطات وهمية وعمليات مالية بعملة أجنبية تجرى في تركيا والإمارات والعراق، كمراكز مالية مهمة لطهران”.

وأضاف هؤلاء، أن “العديد من المصارف الإيرانية المستهدفة بالعقوبات الأمريكية لا تزال تجري عمليات صرف العملات خارج البلاد عبر مراكز تربطها علاقات بشركات مالية، لديها فروع في الإمارات وتركيا وأذربيجان”، مؤكدين أن “إدارة ترامب تدرس أيضا إمكانية فرض عقوبات أكثر صرامة ضد تجارة الذهب والمعادن الثمينة وقطاع السيارات في إيران، ومن المتوقع أن تدخل هذه العقوبات حيز التنفيذ في أغسطس المقبل”، فيما قال مصدر عراقي إن “واشنطن تضغط على بغداد لإجبارها على وقف استيراد قطع غيار السيارات من إيران”.