صحيفة مقربة من حزب الله تتهم برهم صالح ” بالتامر ضد عبد المهدي و ركوب موجة التظاهرات “

يس عراق :

اتهمت صحيفة الأخبار اللبنانية، المقربة من حزب الله، الأربعاء، رئيس الجمهورية برهم صالح بالعمل على اقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، و عزت الصحيفة تحركات صالح تلك إلى “حسابات سياسية صرفة، مرتكزة على التنسيق مع الجانب الأميركي ودول خليجية.

وتاتي الاتهامات هذه بعد ايام من تصريحات ادلى بها رئيس حركة العصائب قيس الخزعلي في حوار تلفزيوني اتهم فيه احد الرئاسات واحد قادة الاجهزة الامنية ” بالتامر” .

سناريو الاخبار اللبنانية : يقول نص التقرير الذب يرتكز على مؤامرة مه حيدر العبادي كالاتي :

«سردية» يدأب رئيس الجمهورية برهم صالح، على ترويجها، وفق مصادر مطّلعة أكّدت في حديثها إلى «الأخبار»، أن «هذا الأخير يسعى إلى تطبيق هذه النظرية»، بالتعاون والتنسيق مع عددٍ من القوى السياسية المتضرّرة من التركيبة الحاكمة، وعلى رأسها رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي. مردّ ذلك إلى حسابات سياسية صرفة، مرتكزة على التنسيق مع الجانب الأميركي ودول خليجية أخرى. حراكٌ بدأه صالح منذ 1 تشرين الأوّل/ أكتوبر الماضي حتى اليوم، بركوبه موجة التظاهرات من جهة، والتقارب مع تلك القوى من جهة ثانية، مراهناً على اصطفافٍ للصدر إلى جانبه، والمضي بشارع الأخير في مشروع الانتخابات المبكرة، وغيرها. فشِل رهان صالح على الصدر، إذ حملت عودته إلى العاصمة الإيرانية طهران، رسالة واضحةً بأن «مشروعه كُسر». وعليه، يتمثّل سلاح رئيس الجمهورية حالياً في خلق مناخ سياسي ــــ إعلامي يدعو إلى «ضرورة استقالة الحكومة والنزول عند طلبات الشعب».

الاخبار في دعم عادل عبد المهدي قالت:

لكنه حذّر، في الوقت عينه، ممّن وصفهم بـ«المخرّبين، الذين اعتدوا على الأموال العامة والخاصة»، متوعّداً إيّاهم بـ«المواجهة بشكل حازم». وأضاف أن «محاولات المحتجين فرض العصيان المدني والإضرابات، تضرّ بقطاعات الدولة ومؤسساتها، وتعيق الاستثمارات والمشاريع»، ذلك أن «تعطّل قطاع النفط يؤثر سلباً على البلد، ولا يمكن توفير الأموال اللازمة لإدارته والقيام بالإصلاحات المطلوبة، كما سيتسبب بهروب المستثمرين، وهو ما يلحق ضرراً بالغاً بالاقتصاد».

 

للاطلاع على مقال الاخبار  :

https://www.al-akhbar.com/Iraq/278956/%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%84-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9