كيف استقبل العراقيون ظهور الصدر في مجلس عزاء مع خامنئي وسليماني.. هكذا فهموا رسالته

بغداد: يس عراق

تباينت ردود افعال العراقيين، بين مفاجئ ومتوقع، حول ظهور زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في مجلس عزاء العاشر من محرم في إيران، يتوسط الجلوس بين زعيم الثورة الاسلامية الإيرانية علي خامنئي وقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.

وغادر الصدر الى إيران مع بداية العشرة الاولى من محرم، حيث ظهر أول أيام محرم يوزع الاطعمة في موكب أل الصدر.

ظهور الصدر سينعكس على موقفه من الحكومة العراقية، هذا ما قاله الصحفي العراقي، منتظر ناصر في تدوينة على الفيسبوك، “ربما نكون أمام تحولين سياسيين في العراق والمنطقة (خارجي وداخلي). الخارجي هو بعد استقالة مستشار الرئيس الامريكي للامن القومي جون بولتون وهو مهندس التصعيد السياسي والعسكري ضد ايران بما قد لا يتماشى مع رغبة ترامب الاخيرة بالجلوس مع الرئيس الايراني حسن روحاني، وهذا سيظهر بعد معرفة من سيخلف بولتون”.

وأضاف، “اما التحول الداخلي فهو التقارب المفاجئ بين الصدر والحرس الثوري الايراني وبالخصوص قائد فيلق القدس قاسم سليماني، لاسيما ان جلوسه (الصدر) في مكان خاص قرب المرشد الايراني وعلى هذه المنصة علنا لاول مرة يظهر حظوته الكبيرة لدى اصحاب القرار، ولذلك دلالات عميقة قد تنعكس على موقفه من الحكومة العراقية القريبة من ايران واستمرار دعمه لها”.

أما الإعلامي حسام الحاج، قال في تغريدة على تويتر، إن، وما الغريب في الامر !؟ “الرجل لم يكن بعيدا يوما حتى يقترب او يتقارب، هو يدور بفلك ايران كما يدور بفلك غيرها ، لكنه اشجع من غيره حين قالها صراحة ، نريد جيراننا اصدقائنا وليسوا اسيادنا، مخالب ايران نابتة في لحمنا بعمق واخراجها يحتاج الهدوء والروية وليس التهور..!”.

الى ذلك قال الصحفي، عمر حبيب في تغريدة على تويتر، “رسائل سياسية غير مفهومة من السيد!! اما بخصوص طريقة الجلوس فالرجل تصدر المجلس و طريقة جلوس خامئني فهي ليست دلالة على العلو انما لمرضه و لكن كما ذكرت رسائل غير واضحة في هذا التوقيت بالذات”.

وعقب ذلك، غرد الصدر، صباح الاربعاء، 11 أيلول، قائلا ” اللهم تقبل منا هذا القربان”.

 

 

عزت الشابندر يهاجم النجيفي و المفلسين معه .. وفائق الشيخ يدافع عن الصدر !