صفقة مريبة “تسلب” شركة ناقلات النفط نشاطها وتمنحها لشركة “غير متخصصة” تابعة لوزارة النقل : اتهامات واسعة ضد سومو

يس عراق – بغداد

يستعد موظفو شركة ناقلات النفط العراقية لتظاهرات ضد إدارة الشركة، على خلفية “سَلب” الوظيفة المخصصة لهذه الشركة ومنحها لشركة النقل البحري التابعة لوزارة النقل.

وتختص شركة ناقلات النفط العراقية بنقل النفط العراقي ومشتقاته من الموانئ العراقية إلى المياه الاقليمية لتسليمها إلى الباخرات العالمية.

وبينما تختص شركة النقل البحري التابعة لوزارة النقل بنقل السلع المختلفة والمواد الغذائية حصرًا ولا علاقة لها بنقل المنتجات النفطية، منحت شركة سومو شركة النقل البحري التجاوز على مهام شركة الناقلات البحرية واحالت وفق صفقة أعدتها إدارة شركة الناقلات النفطية المملوكة لوزارة النفط مع شركة النقل البحري التابعة لوزارة النقل وبتدخل وضغط مباشر من شركة سومو، بحسبما علمت “يس عراق” من مصادر مطلعة من داخل شركة الناقلات.

سومو : شكوك واسعة بمصالح قد تكون ذاتية وراء الصفقة

اتهم موظفون كبار في الناقلات النفطية التي قد يفقد فيها مئات العاملين وظائفهم وماله من تاثيرات سلبية على موظفي الناقلات التي تقترب من ” اعلان الافلاس ” بعد سلبها اهم اعمالها.

وقال موظفون كبار في شركة الناقلات النفطية انها تطرح تساؤلات عن كيفية تغلغل شركة سومو التي تنحصر مهمتها في تسويق النفط العراقي فقط، وتجاوزها على صلاحيات شركة ناقلات النفط وسلبها وظيفتها الرئيسية لمنحها إلى شركة النقل البحري التابعة لوزارة النقل،

وتفيد معلومات خاصة عن وجود صلة قرابة بين مديري الشركتين النفطية و البحرية جرى بموجبها عملية تخادم في الحصول على اسعار المناقصة التي ادارتها سومو بحسبما أكدت مصادر لـ”يس عراق”.

تظاهرات كبيرة :
ويستعد موظفو شركة ناقلات النفط للخروج بتظاهرة كبيرة رفضًا لسلبهم وظيفتهم الرئيسية، ومنحها إلى شركة غير متخصصة بنقل النفط ومشتقاته فضلًا عن كونها شركة خاسرة.

واتهم موظفو شركة ناقلات النفط الادارة بتسريب أسعار وأجور النقل التي تقوم بها باخرات شركة ناقلات النفط بتفاوت عالٍ عن أسعار شركة النقل البحري لكي ترسو صفقات نقل النفط ومشتقاته لصالح شركة النقل البحري غير المتخصصة.

وتطرح تساؤلات عن سبب تدخل سومو بملف النقل فيما تنحصر مهمتها بالتسويق فقط، فضلًا عن سبب صمت وزارة النفط عن هذا التضارب في الصلاحيات، والموافقة على سلب شركة مملوكة لوزارته، ومنح أعمالها لصالح شركة تابعة لوزارة النقل.

شركة النقل البحري : عجائب في المناقصة

و حصلت يس عراق على معلومات اخرى تفيد بغدم امتلاك شركى النقل البحري اي تاقلات نفطية متخصصة , ومعنى ذلك انها ستقوم بتاجير ناقلات نفطية لصالح هذا العمل .

وتزيد المصادر : ” ان شركة النقل البحري تتمتع بافضلية في الموانيء العراقية وعدم دفعها الرسوم البحرية بسبب الخصومات التي تحصل عليها من وزارة النقل ” .

واضافت ان كل ذلك يزيد من احتمالات وجود قيام سومو برسو الموضوع الى النقل البحري فضلا عن حصولعا على ” بانكر ” الوقود التشغيلي باسعار شبه مجانية مما يدعو الى التحقيق بشبهات الفساد في القضية فضلا عن استمرار سياسة وزارة النفط والادارة الحالية للوزير الحالي احسان عبد الجبار التي تلقت كتبا رسمية من رئاسة البرلمان بالالتزام بنصريف الاعمال اليومية وعدم اجراء تعاقدات و تنقلات يحاسب عليها القانون.