صناعة الدراما المصرية في زمن كورونا:5 مليون عامل وفني،،ورمضان “موسم عودة كل الكبار”

متابعة يس عراق:

رغم الاجراءات الاستثنائية التي تمر بها مصر للحد من انتشار وباء كورونا، الا ان صناعة الدراما في رمضان سوق يقاوم كل الصعوبات.

وتشهد الشاشة الصغيرة في هذا العام بالذات، عودة نجوم العيار الثقيل، وسط تدابير صحية مشددة لم تتخلى عنها الجهات المنتجة.

ووصل كورونا إلى مصر في شباط الماضي، بإعلان أول إصابة لسائح اجنبي، تلته تدابير احترازية شملت منع التجمعات العامة، وفرض حظر تجوال جزئي.

وغمرت منصات التواصل الاجتماعي، أوائل أبريل/ نيسان 2020، موجة اتهامات بتعريض المستثمرين في التصوير للخطر، قبل أن يقول المنتج المصري، جمال العدل، في تصريحات صحفية، إن صناعة الدراما في مصر كبيرة، ويعمل بها نحو 5 ملايين شخص، مؤكدا أن إجراءات احترازية مُشددة اتُخذت بمواقع التصوير.

في مقدمة العائدين إلى السباق الرمضاني، الفنان عادل إمام، عبر مسلسل “فلانتينو”، والنجمتان نادية الجندي ونبيلة عبيد سوياً في مسلسل واحد لأول مرة، بعنوان “سكر زيادة”، بجانب عودة يوسف الشريف بدراما جديدة باسم “النهاية”، وغادة عادل وخالد الصاوي في “ليالينا 80”. ومحمود حميدة مع خالد النبوي في “لما كنا صغيرين”.

ويشهد الموسم الدرامي هذا العام منافسة شرسة بين صناع المسلسلات لجذب المشاهدين، وسط توقعات بزيادة نسب المشاهدة، مع جلوس العرب فترة أطول بمنازلهم بسبب جائحة الفيروس.

ويتميز المحتوى الدرامي هذا العام بتنوع كبير بين سير ذاتية وكوميدي ورومانسي واجتماعي وخيال علمي والحركة (أكشن).