صور “مبهرة”: بعيدًا عن الأحداث الأمنية.. مالم تشاهده من نشاطات “فضائية” واقتصادية “مذهلة” في صحراء الأنبار

يس عراق: بغداد

تطغى الأخبار والأحداث الأمنية المتلعقة بالعثور على أكداس وصواريخ وأسلحة وتفجير مغارات لتنظيم “داعش”، على الأجواء والأخبار المتعلقة بصحراء الأنبار، المساحة الشاسعة المتروكة من جسد العراق.

 

من جانب آخر، يجد العديد من الأشخاص، عوامل وخصائص تتوفر في صحراء الأنبار، تمكنهم من ممارسة هواياتهم ومالها من آثار جمالية واقتصادية جمة.

 

 

 

يجد هواة تصوير الفضاء والسماء، مايحتاجوه من أجواء صافية خالية من التلوث الضوئي والصناعي في باقي المناطق المأهولة، مايوفر مناظر خلابة ويتيح تصوير السماء بلقطات تظهر النجوم كلها بشكل متكامل، فضلًا عن ظهور درب التبانة بشكل جميل وواضح للعيان.

 

ويجد هواة الصيد والتخييم في البراري، ما يحتاجوه أيضًا في هذه الصحراء، التي تتمتع بوجود أصنافًا مختلفة من الحيوانات البرية، فضلًا عن بعدها الشاسع عن كل مظاهر المدينة والضوضاء، لتتيح لمحبي الحياة البرية والبدوية ما يمكنهم من قضاء ساعات وايام صافية.

 

 

وتظهر صحراء الأنبار، اصنافًا مختلفة من النباتات البرية وذاتية النمو، بأشكال والوان مبهرة، بعد كل موسم أمطار غزيرة، فضلًا عن مايعرف بـ”الكمأ” الذي يلاقى طلبًا واقبالًا شديدين بعد كل موسم امطار في الاسواق العراقية ويتمتع بثمن باهض، حيث ينمو في الصحراء ذاتيًا بعد مواسم الامطار دون أي زراعة او غرس بذور او عناية، وهو مايعد من أسرار الأرض.

 

ونجحت صحراء الانبار أيضًا بزراعة وتنمية الفستق الحلبي، حيث تمكن عدد من الأشخاص بزراعة نحو 45 ألف شجرة ودون سقي لمدة 4 سنوات، لكن الأشجار لم تمت، لقدرتها على تحمل الجفاف ودرجات الحرارة العالية، فيما يصل انتاج الشجرة الواحدة 10 كيلو غرام، ويبلغ سعر الكيلو الواحد 12 دولار.

 

 

 

ويمكن زراعة الدونم الواحد نحو 50 شجرة، فيكون وارد الدونم الواحد 6000 دولار.