(صور وفيديو) أزمة كورونا تخلف المآسي..ايطالي دفن والدته بعيد الأم،وأسبانية:الحكومة تترك المسنين للموت

متابعة يس عراق:

رغم كبح جماح الصين لفايروس كورونا في البؤرة التي انتشر منها، الا ان بقية دول العالم بدأت بمواجهته في الشوارع والمستشفيات.

وارتفعت اصابات ووفيات الولايات المتحدة وايطاليا والمانيا وفرنسا واسبانيا وسويسرا في غضون اقل من اسبوعين على تسجيل “المريض صفر” في هذه البلدان.

وتُظهر ارقام المرصد الذي انشأه مركز جون هوبكنز  تصاعداً ملفتاً في عدد الوفيات بإيطاليا وإيران رغم استمرار اجراءات الحد من جائحة الفيروس.

وتكافح الفرق الطبية من كل انحاء العالم لاحتواء الوباء الذي يبدو انه يلقي ظلالاً ثقيلة على الفعاليات الاجتماعية والاقتصادية في كل العالم.

في الولايات المتحدة، تقول اكثر التقارير الاحصائية تفاؤلاً، ان مالا يقل عن 650 الف شخص سيصابون بالوباء في ظل جدل مستمر داخل اروقة البيت الابيض عن بطء استجابة السلطات لاجراءات  غلق الحدود، وتعنت الرئيس دونالد ترامب بقرار الإبقاء على الرحلات الجوية حتى لحظة تسجيل “المريض صفر”.

ما يؤرق واشنطن وسلطاتها، هو مدى قدرة النظام الصحي على المواجهة وعدم الانهيار، اذ تشير تقارير الى ان مخزونات المستشفيات قد لا يمكنها الصمود لأكثر من ايام مع توقعات بارتفاع الاصابات الى الالاف في الايام المقبلة، في أكبر ازمات البلاد منذ الكساد الكبير في العام 1927.

 

 

 

وبينما كانت الجيش الايطالي تنقل وفيات كورونا في شوارع اقليم لومبارديا شمال البلاد، كانت روما تستقبل المساعدات الطبية واللوازم والفرق عبر مطاراتها في أكبر أزمة تواجه البلاد وأوربا عموماً منذ الحرب العالمية الثانية.

 

 

 

في ايطاليا دخل الموت بيوتاً عدة، وتحديداً في بؤرته المحلية في الشمال الايطالي اقليم لومبارديا، حيث تشير الاحصاءات الى ان ارقام الاصابات بالوباء لا تنخفض، وسط اجراءات استثنائية لحث الناس على البقاء في منازلهم.

 

وتقول وسائل الاعلام ان عيد الأم في إيطاليا مر حزيناً جداً على البعض ممن فقدوا احبائهم، فالبلد الاوربي يعد من بين اكثر بلدان العالم ارتفاعاً في متوسط عمر الشعب.

 

في أسبانيا، ارتفعت اعداد الاصابة بمستوى قياسي أدخل البلاد في أزمة حقيقية على المستوى الطبي والصحي.

 

 

فيما تبتكر السلطات وسائلاً جديدة لإبقاء الناس في منازلهم والخروج في الضرورات فقط، في محاولة لاحتواء جائحة كورونا.