ضجة “العلم الملوّن” تصل لكتب الإسلامية ولوحة لقاسم سليماني: هل اقتصرت “الظاهرة الفيزيائية” على التوجه المثلي؟

يس عراق: بغداد

فتحت ضجة رفع علم المثليين في سفارة الاتحاد الاوروبي ببغداد، وماتبعها من ردود فعل، ابوابًا جديدة على استخدام “قوس قزح” الذي اصبح صفة ملازمة للمثليين، في اي استخدام بعيدًا عن كونه “ظاهرة فيزيائية”.

وبعد الضجة الذي احدثها رفع علم المثليين في سفارة الاتحاد الاوروبي في ذكرى مناهضة رهاب المثليين، تطرق ناشطون إلى وجود قوس قزح على كتب الاسلامية للصف السادس الابتدائي، ما اشعل جدلًا واسعًا وصل إلى الاروقة السياسية.

وقدم رئيس كتلة دولة القانون البرلمانية، خلف عبد الصمد، احتجاجًا إلى وزارة التربية، بشأن وجود ما اسماه بـ”ألوان الشواذ الجنسي” على غلاف كتاب القرآن الكريم.

وذكرت وثيقة صادرة عن عبد الصمد، “نرسل إليكم احتجاج كتلة دولة القانون النيابية على غلاف كتاب القرآن الكريم والتربية الإسلامية للصف السادس الابتدائي”.
أضافت: “لوحظ وجود ألوان الشواذ الجنسي (المثليين) على أوجه الغلاف الأمامي للكتاب مما يسيء إلى محتوى الكتاب بشكل عام ويروج إلى أمور خارجة عن قيمنا الإسلامية والعربية”.
وتابعت الوثيقة: “راجين فتح تحقيق حول كيفية اعتماد تصميم غلاف الكتاب ومن هي الجهة التي أشرفت على ذلك وقبلت به”.

 

إلا أن عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، اعتبروا إن قوس قزح ظاهرة فيزيائية لاعلاقة لها بالمثليين وليست حكرًا على هذا التوجه، لذا فإن استخدامه ليس بالضرورة مرتبط بالتوجه المثلي.

 

ونشر حساب تعليقًا لصورة تظهر قائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني برفقة الملائكة وخلفهم الوان قوس قزح، كدليل على استخدام الوان قوس قزح شيء طبيعي، واذا ارتبط حسب اعتقادهم بالمثليين فعلى راسمي هذه اللوحة حذفه.