ضربة ثانية خلال 24 ساعة.. “الطائرات المجهولة” تضرب النفوذ التركي في سوريا بعد تدمير دفاعاتها في ليبيا!

يس عراق: متابعة

في حادثة ثانية خلال 24 ساعة، تعرض النفوذ التركي لقصف من طيران مجهول في سوريا، حيث شن الطيران “مجهول الهوية” غارتين على منطقة “نبع السلام” الخاضعة لسيطرة للقوات التركية والفصائل التابعة لها في شرق سوريا.

وقالت مواقع إعلام محلية في المنطقة الشرقية، والمرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الغارة الأولى استهدفت بصاروخ أطراف بلدة حمام التركمان بريف تل أبيض، ولم تسفر عن خسائر بشرية، فيما استهدفت الغارة الثانية بلدة أبو شاخات بريف رأس العين لم تسفر أيضاً عن خسائر.

 

وفي وقت سابق، تعرضت القوات التركية في ليبيا لضربة وصفت بـ”الموجعة” من قبل طيران مجهول أدت لتدمير كافة أنظمة دفاع جوية كانت تركيا ثبتتها الخميس الماضي بقاعدة “الوطية” ذات الأهمية الاستراتيجية، وقتل 7 ضباط أتراك، بينهم قائد عسكري برتبة عالية.

وأقرت وزارة الدفاع التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية بتعرض قاعدة الوطية الجوية لغارة طيران وصف بأنه “أجنبي وغادر وجبان”، ما يعيد إلى الأذهان واقعة مماثلة حصلت في أغسطس 2014.

وعلى الرغم من أن قوات حكومة الوفاق والجيش الوطني اتهما بعضهما مرات عديدة بالاستعانة بطيران أجنبي مسير خلال 14 شهرا من القتال حول طرابلس، إلا أن الحادثة الأولى الأبرز حصلت في ساعات الصباح الأولى في 18 أغسطس 2014، ولم يكن للمشير خليفة حفتر وقواته أي علاقة مباشرة بها.

تلك الواقعة حدثت أثناء هجوم قوات “فجر ليبيا”، وهو تحالف تتقدمه قوات من مدينة مصراتة على مطار طرابلس الدولي، ومعسكرات وثكنات ومواقع حساسة في العاصمة، كانت تحت سيطرة قوات أغلبها ينتمي إلى مدبنة الزنتان.

حينها شنت طائرات وصفت بالمجهولة غارات استهدفت ثكنتين بطريق المطار بعد أن سيطرت عليهما قوات “فجر ليبيا” وانتزعتهما من لواء القعقاع وكتيبة الصواعق التابعتين للزنتان.

وتناقلت وسائل الإعلام حينها تصريحات علاء الحويك المتحدث باسم قوات “فجر ليبيا”، حيث اتهم طائرات مجهولة بشن تلك الغارات، فيما نفى حلف الناتو علاقته بها، ونفت إيطاليا وفرنسا وبريطانيا أي صلة بها.

وعلى الرغم من مرور حوالي 6 سنوات على أول ظهور للطيران الأجنبي المجهول، لم يتم الكشف عن أصحابه، في حين قد تتكشف هوية الطيران المجهول الجديد في قادم الأيام، خاصة مع تغير الظروف وتدخل بعض الدول إلى جانب أحد طرفي النزاع الحالي في ليبيا، وخاصة تركيا، بطريقة مكشوفة وعلنية بل ورسمية.