ضغوط الجائحة: اليابانيون يلجأون لالعاب “مرعبة”تشغلهم عن مخاوف كورونا.. وعراقي “يحرق نفسه” بعد اكتشاف اصابته

يس عراق: بغداد

بالرغم من مضي شهور عدة لتواجد جائحة فيروس كورونا التي أصابت العالم بـ”الشلل” منذ اواخر العام الماضي، ووصول بعض الشعوب إلى مرحلة “الملل” والتعايش مع الوباء، إلا أنه لايزال بعض الأفراد يخشون بالفعل من الكائن المجهري الغريب الذي يعتبر العدو الأول للبشرية.

 

في اليابان، يبدو أن الرعب الناجم عن الاستلقاء في التوابيت ومجاورة الزومبي والمناشير، أقل رعبًا من فيروس كورونا، حيث تحاول مجموعة مسرحية في اليابان إزالة القلق والتوتر العالق بأذهان الناس بسبب أزمة كورونا، عن طريق وضعهم في تجارب مرعبة تبعدهم عن التفكير في مخاوف الوباء.

 

وبعد تجارب سابقة بدأت بعروض الرعب داخل السيارات، عادت المجموعة هذه المرة بتجربة الاستلقاء داخل التوابيت المظلمة والمحاطة بكائنات الزومبي المخيفة والأيادي التي تُلوِّح بمناشير حادة.

 

 

ويقول كينتا إيوانا، منسق الإنتاج في مجموعة “كواغراسيتي”، إن العروض الجديدة التي تستمر مدتها لنحو 15 دقيقة، يمكن أن تساعد الناس على الشعور بالراحة وتفريغ الضغط الناجم عن إرهاق التفكير في وباء كورونا، عن طريق الصراخ، فيما أوضح إيوانا أن المجموعة كانت بحاجة إلى أدوات سهلة يمكن نقلها إلى أي مكان، لذا اختارت التوابيت والغرف المتحركة التي تناسب عملها وتُرضي رغبة العائلات في تلقي نوع مختلف من الترفيه.

 

بدوره، ذكر كازوشيرو هاشيغوتشي (البالغ 36 عاماً)، عقب مشاركته في العرض الذي تبلغ كُلفته 800 ين (7.60 دولاراً): “لقد تم إلغاء الكثير من الأحداث بسبب فيروس كورونا، وكنت أبحث عن التخلص من ضغوطي، وأشعر بالراحة الآن”.

 

عراقي يحرق نفسه!

وفي السياق، أقدم مصاب بفيروس كورونا المستجد، اليوم السبت، على اضرام النار في جسده بمحافظة كربلاء.

وقال مصدر طبي، إن “مصاباً بفيروس كورونا المستجد، في محافظة كربلاء المقدسة، أقدم على الإنتحار”، مبينا ان “المصاب قام بحرق نفسه بمادة البنزين”.