طبيب عراقي مقيم في الصين يشرح معنى “موجات كورونا” ويحدد المرتبة التي يعيشها العراق

يس عراق: بغداد

اعتبر الباحث في الصناعات الدوائية العراقي المقيم في الصين، الدكتور زياد طارق، إن العدوى تستعد للانتشار بشكل موسع ولايجب انتظار اللقاح والاعتماد عليه كليًا ويجب الحفاظ على ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي.

 

وقال طارق خلال ايضاحه لتعريف الموجة الثانية لانتشار الوباء بالتزامن مع ارتفاع الاصابات في عدد من دول العالم، فيما بين إنه “يتناقل الاعلام العراقي بين فترة واخرى موضوع يتعلق بالموجة الثانيه من الوباء، ويحذر مسئولي الصحة عن تهديدات هذة الموجة اذا ما حصلت ، مع استمرار العراقيين في مواجهة فيروس كورونا المستجد ( لوحدهم ) ، هناك سؤال واحد يدور في أذهان الكثير من الناس: هل نشهد بالفعل ، أو سنرى في النهاية ، موجة ثانية من الفيروس؟”.

واضاف “بينما يتناقل الاعلام هذة التصريحات عن قرب دخول الموجة الثانية،  أستطيع وبحزم ان أقول “ما زلنا في الموجة الأولى”  وفي أسوء حالتها”.

واشار الى انه “لا يوجد تعريف رسمي لموعد بدء “الموجة” أو نهايتها ، ولكن بشكل عام ، تتطلب الوجة الكامله ذروة في العدوى (بمنحنى تصاعدي) يتبعها انخفاض كبير يقارب الصفر، هنا نحصل على موجة كاملة، وسوف يشيراي ارتفاع جديد وقمة ( بمنحنى تصاعدي) إلى بداية موجة أخرى “.

 

 

ويبين طارق أن “العلماء يقولون إن الخطر الأكبر هو تخفيف إجراءات التباعد الاجتماعي، ففي عام 1918 وأثناء وباء الانفلونزا الاسبانيه ، بمجرد رفع الإجراءات بعد أنتهاء الموجه الاولى من الوباء، عاد السكان بسرعة إلى الحياة كالمعتاد ، وتوافدوا على السينما والمتاجر والمحلات وصالات الرقص والصالونات. أدى ذلك إلى ارتفاع آخر في عدد الحالات المسجله للعدوى بالانفلونزا الاسبانيه من جديد , وتسبب ذلك في موجة ثانية من الوباء في العديد من المدن.”

 

السيطرة على موجات الوباء

وبين أنه “تبقى الكمامات والتعقيم والتباعد الاجتماعي، هي الاسلحة الفعالة لكل انواع الاوبئو وعلى وجه الخصوص الامراض التنفسية”، مبينا انه “تم التغلب على اهم اوبئه الانفلونزا ( مثل الانفلونزا الاسبانية 1918) والسارس (2002) بواسطه الكمامات والتباعد الاجتماعي، ولكي نحمي مجتمعنا العراقي يجب علينا جميعا ان نلتزم بها  حتى نتمكن من تسطيح هذه الازمة  واي ازمة مستقبلية”.